كشف الفنان أحمد عزمي عن تفاصيل مؤثرة من مسيرته الشخصية والفنية، متناولًا الأزمة التي مر بها قبل سنوات خلال فترة سجنه، وتأثيرها العميق على حياته وسلوكه وتفكيره، إلى جانب محطات فارقة أعادت تشكيل مسيرته بعد خروجه من تلك التجربة الصعبة.
أزمة غيّرت مجرى حياته
وخلال استضافته في بودكاست "أمل غرابية"، أوضح أحمد عزمي أن الأزمة التي مر بها كانت نقطة تحول كبيرة في حياته، مؤكدًا أنها غيّرت شخصيته بالكامل مقارنة بما كان عليه قبلها، حيث قال إن حياته السابقة كانت تحمل ملامح مختلفة في أسلوبه وتعاملاته وطريقته في الضحك والهزار، قبل أن تأتي تلك التجربة لتعيد تشكيله من جديد.
وأشار إلى أن فترة السجن كانت قاسية نفسيًا، لكنها حملت أيضًا لحظات إنسانية مؤثرة، ساعدته على إعادة النظر في الكثير من الأمور الحياتية.
لحظة إنسانية داخل السجن
وتحدث الفنان عن واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا خلال فترة حبسه، حين طُلب منه أن يتقدم لإمامة المصلين في صلاة المغرب داخل سجن جبل الطور، موضحًا أنه شعر بتوتر شديد في البداية، لكنه تجاوز الموقف رغم الارتعاش الذي انتابه، في تجربة وصفها بأنها كانت من اللحظات المضيئة وسط ما اعتبره ظلام تلك المرحلة.
وأكد أن هذه التجربة منحته شعورًا مختلفًا بالمسؤولية والسكينة، وساهمت في تغيير نظرته للحياة بشكل عام.
دعم الراحل وحيد حامد
وتوقف أحمد عزمي عند الدور الكبير الذي لعبه الكاتب الراحل Wahid Hamed في عودته إلى الساحة الفنية، مؤكدًا أنه كان الداعم الأهم له بعد أزمته النفسية والفنية.
وأوضح أنه تلقى مكالمة من وحيد حامد بعد خروجه من الأزمة بفترة قصيرة، حيث طلب منه المشاركة في الجزء الثاني من مسلسل "الجماعة"، وهو ما مثّل له دفعة معنوية كبيرة أعادت إليه الثقة بنفسه.
وأضاف أن الراحل حرص أيضًا على دعمه ماديًا ومعنويًا، وتواصل مع جهة الإنتاج لتسهيل عودته للعمل، إلى جانب حضوره المناسبات الاجتماعية الخاصة به، وهو ما ترك أثرًا بالغًا في نفسه.
مرحلة جديدة بعد المحنة
واختتم الفنان حديثه بالإشارة إلى أن تلك التجارب، رغم قسوتها، كانت سببًا في إعادة تشكيل شخصيته ومسيرته الفنية، مؤكدًا أنه أصبح أكثر وعيًا ونضجًا بعد المرور بتلك المرحلة الصعبة، التي غيرت الكثير من تفاصيل حياته على المستويين الشخصي والمهني.