اطفال السينما
نجح عدد من الأطفال في حفر أسمائهم بذاكرة السينما والدراما المصرية بموهبة فذة وتلقائية خطفت القلوب، ليصبحوا شركاء في نجاح أعمال أيقونية لا تنسى.
ورغم مرور السنوات واختيار بعضهم الابتعاد عن الأضواء، إلا أن فضول الجمهور ظل يلاحقهم دائمًا لرؤية كيف تبدلت ملامح الطفولة البريئة البرية، وكيف أصبح شكل هؤلاء الأبطال بعد أن صاروا شبابًا.
وتربعت على عرش هذه القائمة الطفلة الشقية مها عمار، التي ولدت عام 1994 وغابت عن الساحة الفنية لسنوات طويلة بعد أن كانت القاسم المشترك في أشهر كوميديا الألفينات.
مها التي اكتشفتها المخرجة ساندرا نشأت عبر بوابة الإعلانات، تميزت بلداغتها العفوية وشعرها الكيرلي، وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا حديثة لها في عمر الشباب، تفاجأوا خلالها باحتفاظها بنفس نظرة العين الضحوكة رغم تبدل ملامحها بالكامل.
مها عمار
أما عائلة "ونيس" فكانت المصنع الأكبر لنجوم الطفولة، وعلى رأسهم الفنانة هدى هاني التي ولدت عام 1978 واكتشفها الأستاذ محمد صبحي وهي طفلة ليقدمها في مسرحية "الهمجي" عام 1985.
هدى حققت مجدها الأكبر بشخصية "جهاد" الابنة المثالية على مدار سبعة أجزاء من المسلسل الشهير، وتظهر اليوم بملامح سيدة شابة أنيقة تحافظ على وقارها وشبهها الكبير بـ "جهاد" الطفلة التي أحبها الملايين.
هدى هاني
وفي نفس العائلة الدرامية، خطفت الأنظار الممثلة وراقصة البالية ريم أحمد، التي جسدت دور "هدى" الابنة الصغرى والمشاغبة لونيس. ريم التي كبرت أمام عيون المشاهدين خطوة بخطوة، تحولت اليوم إلى شابة فاتنة تقدم برامج تلفزيونية وتعمل في مجال اللياقة البدنية، وصدمت الجمهور بمدى التغير في بنيتها وملامحها التي نضجت تمامًا بعيدًا عن ثوب الطفلة المشاكسة.
ريم احمد
ولا يمكن ذكر أطفال الفن دون المرور بالطفلة هديل خير الله، التي عرفها وعشقها الجمهور باسم "بلية" في الفيلم الشهير "العفاريت" أمام الهضبة عمرو دياب.
هديل التي سحرت الجميع بموهبتها في التمثيل والغناء وتعبيرات وجهها الحزينة، أصبحت اليوم شابة في الثلاثينيات من عمرها، وتطل على جمهورها من وقت لآخر بصور تؤكد أنها ما زالت تحتفظ بابتسامة "بلية" الساحرة التي هزت مشاعر الجيل بأكمله.
هديل خير الله