فضل شاكر
شهدت قاعة المحكمة العسكرية في لبنان تطورات دراماتيكية متسارعة قد تقلب موازين قضية الفنان فضل شاكر رأسًا على عقب، حيث انتهت جلسة تاريخية استمعت خلالها الهيئة القضائية لإفادات ومطالعات حاسمة لثلاثة من كبار ضباط الجيش اللبناني السابقين، والذين أجمعوا في شهاداتهم على تبرئة الفنان من التورط في المواجهات الدامية.
وفجرت وسائل الإعلام اللبنانية مفاجأة مدوية، بنقلها الإجماع الكامل للجنرالات الثلاثة أمام منصة القضاء، مؤكدين بالدليل القاطع غياب أي صلة لفضل شاكر بمعارك منطقة "عبرا" الشهيرة، ومشددين على أن الرجل كان يتصرف بحسن نية مطلقة، ولم ينخرط في أي أعمال عسكرية أو عدائية ضد عناصر ومؤسسات القوات المسلحة.
وفي سياق متصل، حسم مدير مخابرات الجنوب السابق، العميد علي شحرور، الجدل الدائر لسنوات بشهادة رسمية أمام المحكمة أوجز فيها انتفاء علاقة شاكر بأحداث صيدا، بينما تحدث الفنان فضل شاكر بكلمات مؤثرة قائلًا: "كنت مهددًا وخائفًا على حياتي وحياة أسرتي، وقمت بإبلاغ وتنبيه الأجهزة الأمنية الرسمية بهذه التهديدات في حينها".
وعلى صعيد التحركات الدفاعية، أكدت وكيلة الفنان القانونية، المحامية أماتا مبارك، أنها تقدمت بطلب رسمي للمحكمة لعرض موكلها على لجنة طبية عليا متخصصة، بهدف إعداد تقارير رسمية دقيقة حول وضعه الصحي، تزامناً مع ما تم كشفه سابقًا حول احتمالية استدعاء صهر الرئيس الأسبق ميشال عون، العميد شامل روكز، كشاهد ملك في القضية.
وتعود جذور هذه القضية المعقدة إلى عام 2013، حينما اندلعت مواجهات مسلحة عنيفة بين الجيش اللبناني ومجموعات متشددة في بلدة عبرا بمدينة صيدا، وهي الأزمة التي أبعدت النجم الرومانسي عن الساحة الفنية لسنوات طويلة تحت وطأة ملاحقات واتهامات ثقيلة، ويبدو أن الستار يقترب من الانقشاع للإعلان عن براءته الرسمية.
مواضيع متعلقة
"جوزك في السر".. أنغام تلاحق "تيك توكر" قضائيًا بسبب أحمد عز وتستعد لحفل السعودية
محمد هنيدي يؤدي مناسك الحج ويصل إلى مشعر منى وسط أجواء إيمانية