رضيعة الحسين
كشفت تحقيقات النيابة العامة بالقاهرة عن مفاجآت مدوية وصادمة في قضية اختطاف طفلة رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي بمنطقة الجمالية، حيث تبين أن المتهمة استغلت حالة الإعياء الشديد للأم عقب خروجها من غرفة العمليات القيصرية، لتنفذ جريمتها النكراء بحيلة ماكرة وخبيثة لم تتوقعها الأسرة.
وفجرت جدة الطفلة المفاجأة خلال الإدلاء بأقوالها الرسمية أمام جهات التحقيق، مشيرة إلى أن الواقعة بدأت عقب ولادة ابنتها "سارة" يوم 13 أبريل الماضي، وفي اليوم التالي أثناء نقل الأم المنهكة إلى غرفة أخرى بالمستشفى، ظهرت سيدة منقبة مجهولة وعرضت المساعدة وحمل الحقائب بكل ود مصطنع، لتنجح في كسب ثقتهن والدخول معهن إلى الغرفة رقم 8.
وتابعت الجدة في أقوالها أن المتهمة فرضت وجودها داخل الغرفة و"لصقت" بالأسرة بشكل غريب، وانتظرت وصول زوج الابنة المدعو "رجب"، لتبدأ في تنفيذ خطتها بذكاء؛ حيث طلبت من الجدة بأسلوب ودادٍ ومقنع أن تذهب لإعداد "كوب شاي" لتهدئة الأعصاب، تاركةً الرضيعة في حضن والدتها المستلقية على السرير والزوج متواجدًا بالداخل.
ولم تمضِ دقائق معدودة حتى عادت الجدة إلى الغرفة لتجد الصدمة؛ فالست المنقبة اختفت، والرضيعة ليست في أحضان أمها، وبسؤال الابنة المنهكة تحت تأثير التعب، أكدت أن المنقبة أخذت الصغيرة بحجة وضعها على السرير المجاور لتستريح الأم، لتكتشف الأسرة الكارثة وتفشل في التواصل مع الزوج الذي غادر الغرفة لثوانٍ بعدما سرقت المتهمة هاتف الجدة أيضًا لتعطيل الاستغاثة.
وأظهرت تفريغات كاميرات المراقبة بالمستشفى خروج المتهمة المنتقبة من البوابات الرئيسية وهي تخفي الرضيعة بعيدًا عن الأعين في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا من يوم 14 أبريل، وسط ذهول الجميع، بينما كثفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة جهودها بناءً على البلاغ الرسمي حتى نجحت في ضبط المتهمة وإعادة الطفلة لحضن والدتها.
مواضيع متعلقة
مأساة أبراج السنابل.. التصريح بدفن جثة "ضحية الطابق العاشر" بمدينة نصر والتحريات تكشف المفاجأة
لغز الطابق العاشر.. التحريات تكشف سر السقوط المأساوي لشاب من أبراج السنابل بمدينة نصر