advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

قلق أوروبي بعد استخدام روسيا صاروخ "أوريشنيك" في هجوم واسع على أوكرانيا.. ماذا حدث؟

شرين احمد

الأحد, 24 مايو, 2026

04:10 م

شنت روسيا هجومًا جويًا وصاروخيًا واسع النطاق على العاصمة الأوكرانية كييف وعدد من المدن المحيطة بها، في واحدة من أعنف الضربات التي تتعرض لها البلاد منذ شهور، وسط تصعيد جديد في مسار الحرب المستمرة بين الجانبين.

وذكرت تقارير أن الهجوم تضمن استخدام صاروخ باليستي فرط صوتي من طراز «أوريشنيك»، تم إطلاقه باتجاه مناطق قريبة من العاصمة، في خطوة وُصفت بأنها تطور لافت في طبيعة الأسلحة المستخدمة خلال العمليات العسكرية.

ويُعد صاروخ «أوريشنيك» من الصواريخ الباليستية متوسطة المدى، ويتميز بقدرته على التحليق بسرعات تفوق 10 أضعاف سرعة الصوت، إضافة إلى قدرته العالية على المناورة واختراق أنظمة الدفاع الجوي، ما يجعله أحد أخطر الأسلحة في الترسانة الروسية الحديثة.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الضربات الروسية لم تقتصر على الصواريخ فقط، بل شملت أيضًا إطلاق طائرات مسيّرة استهدفت مواقع متعددة داخل كييف ومحيطها، ما أدى إلى حالة من الاستنفار الواسع في العاصمة الأوكرانية، وسط مخاوف من اتساع نطاق الهجمات.

ويأتي هذا القصف في إطار تصعيد عسكري متواصل، يُعد من بين الأعنف منذ بداية الحرب التي دخلت عامها الرابع، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تداعيات استمرار العمليات العسكرية على الاستقرار الإقليمي والدولي.

على الصعيد السياسي، أثار الهجوم ردود فعل غاضبة في أوروبا، حيث أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الضربات الروسية، معتبرًا أن استخدام صاروخ «أوريشنيك» يمثل مؤشرًا واضحًا على التصعيد وتفاقم الأزمة.

كما قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن روسيا تلجأ إلى استهداف مراكز المدن في محاولة لترهيب المدنيين، مؤكدة أن موسكو تواجه حالة من الجمود العسكري في ساحة المعركة، وهو ما يدفعها – على حد وصفها – إلى تصعيد الهجمات.

ويترقب المجتمع الدولي تطورات الموقف خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار العمليات العسكرية واتساع رقعة الاستهداف، وسط دعوات متزايدة لخفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.

موضوعات متعلقة

مهاب جمال رئيسا تنفيذيا لـ"الأهلي للإدخار" لدعم الشمول المالي