أوضح المخرج محمد دياب، حقيقة التصريحات المنسوبة إليه والتي أثارت حالة من الجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعد حديثه عن الفنان هشام ماجد وقوله إنه "لم يكن شيئاً قبل مسلسل أشغال شقة".
وأكد دياب في تصريحات تليفزيونية أن كلامه تم فهمه واقتطاعه من سياقه بشكل خاطئ تماماً، معرباً عن أمنيته في حذف هذا المقطع من السوشيال ميديا لأنه لا يعكس طبيعة علاقة الأخوة والصداقة القوية التي تجمعه بهشام ماجد، مشدداً على أن الحديث كان نابعاً من باب "الصحوبية والهزار" ولا يحمل أي إساءة.
"أنا بقيت كلاس A بسبب عائلة دياب"
من جانبه، حرص الفنان هشام ماجد على تصفية الأجواء وإنهاء الجدل من خلال مداخلة هاتفية، أكد فيها أن السوشيال ميديا تعتمد دائماً على تضخيم الأمور وصناعة الأزمات.
وتحدث ماجد بأسلوبه الكوميدي المعتاد قائلاً: «أنا بقيت Class A بعد ما قابلت محمد دياب وخالد دياب، وبشكر العيلة دي جداً»؛ مكملاً أن محمد دياب من أصدقائه "الجدعان" في الوسط الفني والذين يحرص على أخذ رأيهم واستشارتهم في كافة خطواته الفنية، مما يعكس متانة العلاقة بينهما.
توضيح واعتذار للصعايدة
وفي سياق منفصل، تطرق التقرير إلى واقعة سابقة أثارت جدلاً على مواقع التواصل، حيث أعرب المخرج محمد دياب عن اعتذاره لـ "أهل الصعيد" كمواطن مصري جراء واقعة اعتبرها خطأً وتستوجب مراجعة من وزيري السياحة والثقافة.
وأوضح دياب في فيديو عبر حسابه على "فيسبوك" أنه لو كان الخطأ ناتجاً عن صناع العمل الفني لكان أول المعتذرين، مؤكداً احترامه الكامل للصعايدة ومشدداً على ضرورة الرقابة والمراجعة لمنع حدوث مثل هذه التجاوزات التي وصفها بأنها غير مقبولة في حق أبناء الوطن.