مصطفى بكري
شنّ الإعلامي والنائب مصطفى بكري هجوماً حاداً على من وصفهم بـ "العناصر الخائنة" التي تقود حملات ممنهجة ومدروسة عبر منابر مختلفة، تستهدف ضرب جدار الثقة بين المواطن المصري ومؤسساته الوطنية، مؤكداً أن "معركة الوعي" في المرحلة الراهنة لم تعد مجرد رفاهية فكرية، بل تحولت إلى ضرورة أمنية ملحة تستدعي تكاتفاً كاملاً بين أجهزة الدولة وشرائح المجتمع لإحباط مخططات إسقاط الجبهة الداخلية.
وأوضح بكري، خلال حلقة برنامجه "حقائق وأسرار" المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، أن الجماعات الإرهابية، وفي مقدمتها جماعة الإخوان، تحاول رصد واستغلال أي ظروف مجتمعية أو اقتصادية للتسلل مجدداً إلى نسيج الشارع، ونشر أفكارها المسمومة وجرّ البسطاء نحو نفق مظلم من الفوضى، مشيراً إلى أن الذاكرة الجمعية للشعب المصري لا يمكن أن تنسى الفترات العصيبة التي عاشتها البلاد تحت وطأة الإرهاب.
واستعاد مقدم البرنامج المحطات الدامية التي مرت بها مصر قائلاً: "الناس شافت الغُلب والقتل والمرار اللي شافوه من الإخوان، شفنا جرائم ارتكبت في حق الناس والوطن، وعلشان كدا لازم ننتبه ونصحى"، في إشارة منه إلى ضرورة استدعاء تلك الدروس القاسية لمواجهة الشائعات الحالية ومحاولات التزييف اليومية التي تستهدف التقليل من الإنجازات الوطنية.
واختتم مصطفى بكري حديثه بالتشديد على أن قضية الوعي هي مسؤولية تضامنية لا تقع على عاتق الحكومة بمفردها، بل هي معركة شعب يدافع عن استقراره ومستقبل أبنائه، محذراً من الاستسلام لحملات "الخلخلة" النفسية، وداعياً إلى التحلي باليقظة التامة وتفنيد الأكاذيب بوعي حقيقي يستند إلى الحقائق والوقائع على الأرض لحماية المقدرات وصون أمن الوطن
مواضيع متعلقة
مصطفى بكري: إزاي سارق الكهربا يتحط في سلة واحدة مع ساكن في عقار مخالف؟