advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تحلق لـ 18 ساعة متواصلة.. مواصفات مرعبة لأحدث مسيرة أمريكية هجينة

مصطفى علوان

الجمعة, 22 مايو, 2026

12:41 ص

أعلنت شركة "إيرو جروب هولدينغز" (AIRO Group Holdings)، بالتعاون مع شركتها التابعة "جونت إير موبيليتي"، عن إطلاق نموذج أولي بالحجم الكامل لطائرة مسيرة مستقلة ومبتكرة، وذلك خلال فعاليات معرض "AUVSI XPONENTIAL 2026".

وتنتمي هذه المنصة الجديدة، التي تحمل الرمز "JX250/JC250"، إلى فئة الطائرات الثقيلة الهجينة الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي (VTOL)، حيث جرى تصميمها كنظام متعدد المهام للعمل بكفاءة عالية في البيئات ذات البنية التحتية المحدودة أو المقيدة.

نقلة نوعية من الفكرة إلى الواقع التجاري
يمثل الكشف عن هذا النموذج الانتقال الفعلي من مرحلة المفاهيم النظرية إلى المنصات المادية المتكاملة. وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، جو بيرنز، أن الطائرة صُممت لتقديم قدرات موثوقة وقابلة للتطوير في الظروف والمناطق التي يتعذر فيها الطيران التقليدي.

وتخطط الشركة لبدء الاختبارات الجوية في المستقبل القريب، تمهيداً لإطلاق الطائرة تجارياً في الأسواق بحلول عام 2027، مستهدفةً قطاعات الخدمات اللوجستية، والبرامج الحكومية، بالإضافة إلى العمليات الخاصة ذات الاستخدام المزدوج.

هندسة الدفع الهجين وتقنية "الدوار البطيء"
تعتمد المسيرة الجديدة على هيكل هندسي متطور يبلغ باع جناحه نحو 5 أمتار، ويجمع بين مرونة الإقلاع العمودي وكفاءة الطيران الأفقي. ويعمل نظام الدفع عبر منظومة هجينة تدمج بين محرك احتراق داخلي ومولد كهربائي وبطاريات متطورة، مما يمنحها مدى طيران أطول ويقلل اعتمادها على محطات الشحن.

كما تتميز الطائرة بتقنية "الدوار البطيء" الحصرية، والتي تعمل على تخفيف الضغط على المروحة أثناء الطيران الأفقي، مما يسهم في رفع كفاءة استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ.

قدرات طيران فائقة وأنظمة ملاحة مستقلة
تُظهر البيانات الفنية للمسيرة قدرتها على الطيران بسرعة تصل إلى 180 كم/ساعة، وقطع مسافة تتجاوز 320 كم، مع البقاء في الجو لفترة تتراوح بين 14 و18 ساعة في الوضع الاقتصادي وبحمولة تصل إلى 150 كغم.

أما في التكوين الخفيف المخصص للاستطلاع، فيمكن للطائرة قطع مسافات استثنائية تتجاوز 1600 كم والطيران المتواصل لـ 16 ساعة. وصُممت المنصة لتنفيذ المهام ذاتياً بالكامل خارج خط الرؤية المباشر.

وتعتمد في ملاحتها على نظام مزدوج يجمع بين الأقمار الصناعية (GPS) ونظام القصور الذاتي (INS)، مما يضمن استمرارها في تحديد المسار بدقة حتى عند فقدان الإشارة.

طرازان لتلبية احتياجات الشحن والاستطلاع
طوّرت الشركة المنصة عبر نسختين رئيسيتين تعتمدان على البنية الهيكلية الموحدة نفسها وتختلفان في نوعية المعدات؛ الأولى هي النسخة اللوجستية "JC250" المخصصة لشحن ونقل البضائع والمساعدات الإنسانية إلى المناطق النائية.

أما النسخة الثانية "JX250"، فقد صُممت لأغراض المراقبة والاستطلاع البعيد وتقييم الظروف في البيئات المعقدة التي يصعب الوصول إليها، مما يوفر مرونة تطبيقية وقدرة حمولة تتفوق بها على أنظمة المروحيات التقليدية.

موضوعات متعلقة

ـ ما هو العمر المثالي للإنجاب عند المرأة؟ دراسة تكشف الأسرار

ـ 9 عادات طهي خاطئة يجب التخلي عنها.. أخطاء صغيرة قد تفسد وجباتك

ـ كيف تختارين أفضل وقت لوضع ماسك الوجه الطبيعي؟.. نصائح ذهبية