أعلن البنك الزراعي المصري مشاركته في مبادرة “العيد فرحة” بالتعاون مع بنك الكساء المصري، تحت رعاية البنك المركزي المصري، وذلك في إطار جهوده لتعزيز المسؤولية المجتمعية وترسيخ ثقافة العمل التطوعي داخل بيئة العمل المصرفي.
دعم الأسر الأولى بالرعاية قبل عيد الأضحى
وتهدف المبادرة إلى دعم الأسر الأكثر احتياجًا من خلال جمع التبرعات بمشاركة موظفي البنك الزراعي المصري، فيما يتولى بنك الكساء المصري عمليات فرز التبرعات وتوزيعها على المستحقين وفق آليات منظمة تضمن وصول الدعم إلى الفئات الأولى بالرعاية بصورة فعالة.
كما تسعى المبادرة إلى تعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية وتحويل العمل التطوعي إلى ممارسة مؤسسية مستدامة داخل القطاع المصرفي.
البنك: دورنا يتجاوز الخدمات المالية
وأكدت ميرا يوسف أن البنك يواصل التوسع في مبادراته المجتمعية للوصول إلى شرائح أكبر من المستفيدين، مشيرة إلى أن دور المؤسسات المصرفية لا يقتصر على تقديم الخدمات المالية فقط، بل يمتد إلى دعم المجتمع وتحسين جودة حياة الأسر الأكثر احتياجًا.
وأضافت أن البنك يولي اهتمامًا خاصًا بالمشاركة في المناسبات والأعياد، باعتبارها فرصة لتعزيز قيم التكافل والعطاء، ومشاركة الأسر الأولى بالرعاية أجواء العيد بصورة إنسانية وكريمة.
تعاون ممتد للعام الثاني
وتأتي مبادرة “العيد فرحة” امتدادًا للتعاون بين البنك الزراعي المصري وبنك الكساء المصري للعام الثاني على التوالي تحت رعاية البنك المركزي المصري.
وسبق للطرفين التعاون في مبادرات مجتمعية أخرى، أبرزها مبادرة “كتابي هديتي” التي أُطلقت عام 2025، واستهدفت جمع الكتب والأدوات المدرسية وتوزيعها على الأسر الأكثر احتياجًا في مختلف المحافظات.
دور تنموي للبنك الزراعي المصري
ويُعد البنك الزراعي المصري من أقدم البنوك المتخصصة في مصر والشرق الأوسط، حيث تأسس عام 1930، ويقوم بدور محوري في دعم وتمويل القطاعين الزراعي والريفي، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الأمن الغذائي.
ويمتلك البنك شبكة واسعة تضم أكثر من 1200 فرع على مستوى الجمهورية، إلى جانب بنية تحتية تخزينية متطورة تدعم دوره كمؤسسة مصرفية تنموية رائدة في مصر.