advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

البنك الزراعي المصري يواصل مبادرة «سكة خير» في السويس وبورسعيد لدعم الأسر الأولى بالرعاية قبل عيد الأضحى

محمد يوسف

الأربعاء, 20 مايو, 2026

09:47 م

واصل البنك الزراعي المصري جولاته الميدانية ضمن مبادرة «سكة خير» بمحافظتي السويس وبورسعيد، في إطار جهوده المستمرة لتوسيع نطاق المبادرة والوصول إلى أكبر عدد من الأسر الأولى بالرعاية بمختلف المحافظات، وذلك بالتزامن مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك.

وشملت الجولة زيارة محافظتي السويس وبورسعيد، حيث كان في استقبال وفد البنك اللواء أركان حرب هاني رشاد محافظ السويس، واللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون محافظ بورسعيد، في لقاءات تناولت سبل التعاون المشترك ودعم خطط التنمية المحلية.

وفد رفيع من البنك لمتابعة المبادرة ميدانيًا

ضم وفد البنك عددًا من القيادات التنفيذية، من بينهم سراج عبد الفتاح رئيس مجموعة تطوير الأعمال والمبيعات، وشريف الغزناوي المستشار التنفيذي بمجموعة الفروع، وهاني باسم رئيس منطقة القناة وسيناء، إلى جانب عدد من مسؤولي قطاعات تطوير الأعمال والتجزئة المصرفية والإعلام.

وخلال اللقاءات، ناقش الوفد مع مسؤولي المحافظتين فرص التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية ودعم المشروعات المحلية، إلى جانب استعراض الدور الذي يقوم به البنك الزراعي المصري في تقديم البرامج التمويلية والخدمات المصرفية المتنوعة التي تسهم في تحسين جودة الحياة وتحفيز النشاط الاقتصادي بالمحافظات.

تمويل النقل الجماعي وبرامج إحلال السيارات

وشهدت الاجتماعات بحث آليات تمويل منظومة النقل الجماعي وبرامج إحلال وتجديد السيارات داخل المحافظتين، من خلال تقديم حلول تمويلية ميسرة تستهدف دعم أصحاب المركبات والسائقين، بما يشجع على استبدال السيارات القديمة بأخرى حديثة أكثر أمانًا وكفاءة وأقل استهلاكًا للوقود.

ويأتي هذا التوجه في إطار دعم جهود الدولة للحد من الانبعاثات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، فضلًا عن المساهمة في تطوير منظومة النقل وتحقيق الاستدامة البيئية.

«سكة خير» تواصل الوصول إلى المحافظات

وتعد محافظتا السويس وبورسعيد المحطتين الثامنة والتاسعة ضمن جولات مبادرة «سكة خير»، التي يواصل البنك الزراعي المصري تنفيذها في مختلف أنحاء الجمهورية، ضمن استراتيجيته للمسؤولية المجتمعية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.

وتستهدف المبادرة تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية والوصول إلى الأسر الأولى بالرعاية، إلى جانب دعم قطاعات التعليم والرعاية الصحية والتمكين الاقتصادي، بما يحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا يتماشى مع توجهات الدولة في دعم التنمية الشاملة.