أعرب فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي عن تقدير المملكة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح المفاوضات مع إيران فرصة إضافية، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يساهم في إنهاء التوترات والحرب بالمنطقة.
السعودية تؤكد أهمية استقرار الملاحة في مضيق هرمز
وأكد وزير الخارجية السعودي أن الجهود الدبلوماسية الجارية تستهدف استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، بما يضمن عودة الاستقرار إلى أحد أهم الممرات الملاحية العالمية، إلى جانب معالجة الملفات الخلافية العالقة بطريقة تحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
وأشار إلى أن المملكة ترى أهمية كبيرة في تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتجنب مزيد من التصعيد العسكري الذي قد تنعكس آثاره على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
إشادة بالدور الباكستاني في الوساطة
كما أشاد الأمير فيصل بن فرحان بالجهود التي تبذلها باكستان في إطار الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن التحركات الدبلوماسية الحالية تمثل فرصة مهمة للوصول إلى تفاهمات تساهم في تهدئة الأوضاع الإقليمية.
وأضاف أن السعودية تتطلع إلى استجابة سريعة من الجانب الإيراني، بما يساعد على تفادي التداعيات الخطيرة لأي تصعيد محتمل خلال المرحلة المقبلة.
ترامب: الاتفاق أو إجراءات قاسية
وفي المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أن بلاده لا تزال تفضّل المسار الدبلوماسي، لكنها مستعدة لاتخاذ “إجراءات قاسية” إذا فشلت المفاوضات أو لم يتم التوصل إلى اتفاق مقبول.
وأشار ترامب إلى أن الخيارات الأمريكية ما زالت مفتوحة، معربًا عن أمله في عدم الوصول إلى مواجهة عسكرية مباشرة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن واشنطن مستعدة للتحرك إذا اقتضت الضرورة.
تصريحات مثيرة حول إيران ونتنياهو
كما تحدث ترامب عن الأوضاع الداخلية في إيران، معتبرًا أن الأزمة الاقتصادية وتراجع مستوى المعيشة تسببا في تصاعد حالة الغضب الشعبي داخل البلاد، في ظل تأثير العقوبات والتوترات المستمرة.
وفي تصريحات أثارت جدلًا واسعًا، قال ترامب إن الولايات المتحدة “دمرت إيران”، مضيفًا أن العالم سيشهد تطورات كبيرة خلال الفترة المقبلة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وتطرق أيضًا إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدًا وجود تنسيق كامل بين الجانبين بشأن التعامل مع التصعيد الحالي في المنطقة، مشيرًا إلى أن نتنياهو “سينفذ ما تريده واشنطن” فيما يتعلق بإيران.