أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن ما تحقق في ملف إصلاح التعليم في مصر خلال الفترة الأخيرة جاء نتيجة دعم مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن الدولة تولي التعليم أولوية قصوى باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، يتابع بشكل ميداني ومستمر عدداً من المدارس على أرض الواقع، في إطار الحرص على ضمان جودة العملية التعليمية ومتابعة تنفيذ خطط التطوير داخل المؤسسات التعليمية بمختلف المحافظات.
وخلال كلمته، وجه الوزير رسالة تقدير وامتنان إلى المعلمين في مصر، مؤكدًا أنهم يمثلون القلب النابض لمنظومة التعليم، وركيزة أساسية في نجاح أي عملية إصلاح حقيقية. وقال إن المعلم المصري قدّم نموذجًا مشرفًا في الإخلاص والتفاني، وكان له دور محوري في دعم جهود الدولة لتطوير التعليم وبناء أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وأشار عبد اللطيف إلى أن مشروع تطوير التعليم في مصر لم يكن ليتحقق بالشكل الحالي دون التعاون الوثيق بين جميع أطراف المنظومة، وفي مقدمتهم المعلمون الذين تحملوا مسؤولية كبيرة في تطبيق التغييرات وتطوير أساليب التدريس داخل الفصول.
جاءت تصريحات وزير التربية والتعليم على هامش فعاليات مؤتمر “استشراف مستقبل مصر في التعليم”، الذي يشهد استعراض نتائج دراسة شاملة حول جهود إصلاح التعليم في مصر، قدمتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، تحت عنوان: “تأمين مستقبل مصر من خلال تحول التعليم: الأدلة الجديدة، والتقدم المحقق، والطريق إلى الأمام”.
وشهد المؤتمر حضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، وعدد من الوزراء والمسؤولين، حيث تم استعراض مؤشرات التقدم في قطاع التعليم خلال الفترة من 2024 إلى 2026، والجهود المبذولة للارتقاء بجودة التعليم وتطوير المناهج وبناء المهارات.
وأكدت المناقشات أن إصلاح التعليم في مصر يمثل أحد أهم أولويات الدولة في المرحلة الحالية، باعتباره استثمارًا طويل الأمد في رأس المال البشري، بما ينعكس على مستقبل الاقتصاد والمجتمع.
موضوعات متعلقة
البنك الأهلي يطلق أول بطاقة “ميزة” صديقة للبيئة في مصر