أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بيانًا توضيحيًا بشأن الارتفاع الملحوظ في أسعار الطماطم بالأسواق المحلية، والذي وصل إلى نحو 75 جنيهًا للكيلوجرام، وذلك استنادًا إلى المتابعة الميدانية المستمرة لحركة المعروض في أسواق الجملة.
وأكدت الوزارة أن الزيادة الحالية في الأسعار تُعد حالة مؤقتة، وترجع في الأساس إلى انخفاض المعروض من المحصول نتيجة مجموعة من العوامل المناخية والفنية المتداخلة، تزامنت مع ارتفاع معدلات الطلب الاستهلاكي خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت أن موجات الحرارة غير المعتادة التي شهدتها البلاد خلال الأشهر الماضية، إلى جانب التذبذب الكبير بين درجات حرارة الليل والنهار، أثرت بشكل مباشر على عمليات عقد الثمار والإنتاجية، خاصة في الزراعات المكشوفة، ما ساهم في تراجع الكميات المطروحة بالأسواق.
وأضاف البيان أن السوق تأثر كذلك بإطالة فترة الفاصل بين العروات الزراعية، بين نهاية العروة الشتوية وبداية العروة الصيفية، وهو ما أدى إلى فجوة مؤقتة في حجم الإنتاج. كما تراجعت إنتاجية بعض مناطق الوجه القبلي نتيجة الإجهاد الحراري، ما رفع نسب الفاقد من المحصول.
وفي المقابل، طمأنت وزارة الزراعة المواطنين بشأن توقعات الأسعار خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن الأسعار ستشهد تراجعًا تدريجيًا مع بدء دخول مساحات جديدة من العروة الصيفية مرحلة الإنتاج الفعلي، وزيادة الكميات المعروضة في الأسواق، بما يسهم في تحقيق الاستقرار السعري.
وشددت الوزارة على أنها تعمل وفق خطة عاجلة لتعزيز استدامة الإنتاج الزراعي، تشمل التوسع في الزراعات المحمية، واستنباط أصناف جديدة من التقاوي المقاومة للحرارة والإجهاد البيئي، إلى جانب تفعيل نظم الإنذار المبكر للتقلبات المناخية، وتطبيق برامج متكاملة لمكافحة الآفات، وتطوير منظومة النقل والتداول للحد من الفاقد.
وأكدت الوزارة استمرار جهودها لضمان استقرار الأسواق وتوفير السلع الأساسية للمواطنين بأسعار مناسبة، في ظل التحديات المناخية المتغيرة التي تؤثر على القطاع الزراعي.
موضوعات متعلقة
هل يستمر العمل عن بُعد يوم الأحد؟ لجنة إدارة الأزمات تحسم القرار اليوم