حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني من أن بلاده ستفتح جبهات جديدة ضد أي اعتداء محتمل، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية ستستخدم “أدوات وأساليب جديدة” إذا أقدم “العدو” على تنفيذ هجوم جديد ضد إيران.
وقال المتحدث إن “العدو كان يعتقد أنه سيتمكن من تحقيق هدفه النهائي المتمثل في تقسيم البلاد عبر اغتيال المرشد الإيراني وعدد من القادة العسكريين”، مشددًا على أن هذه المحاولات فشلت في كسر إرادة الدولة الإيرانية أو التأثير على تماسكها الداخلي.
وأوضح أن القوات الإيرانية تعاملت مع فترة وقف إطلاق النار باعتبارها “مرحلة حرب”، واستغلتها لتعزيز جاهزيتها العسكرية وقدراتها القتالية، مؤكدًا أن إيران تفرض سيطرتها على مضيق هرمز وأن “الأوضاع لن تعود إلى ما كانت عليه سابقًا”.
وأضاف أن “العدو ليس أمامه سوى احترام الشعب الإيراني والاعتراف بحقوق إيران المشروعة”، في إشارة إلى استمرار التوترات الإقليمية والتصعيد المتبادل.
وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، وفق ما نقلته وكالة “تسنيم” الإيرانية، إن أي هجوم بري على إيران سيؤدي إلى “عدم بقاء أي من المعتدين على قيد الحياة”، مؤكدًا أن وحدات الجيش الإيراني لا تزال في حالة تأهب قصوى.
وأشار أكرمي نيا إلى أن وقف إطلاق النار الحالي “لا يختلف كثيرًا عن ظروف الحرب”، موضحًا أن هذا الوضع دفع السلطات العسكرية إلى إلغاء العروض العسكرية التقليدية هذا العام، واستبدالها بفعاليات ثقافية وبرامج جماهيرية داخل المدن والثكنات العسكرية.
وأضاف أن من بين الفعاليات المقررة تعزيز حضور قادة الجيش وعناصره في صلاة الجمعة، إلى جانب تنظيم استعراضات عسكرية في ميادين العاصمة طهران، فضلًا عن تكثيف ظهور القادة العسكريين في التجمعات الشعبية والساحات العامة للحديث عن “إنجازات القوات المسلحة الإيرانية”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر الإقليمي المرتبط بالملف الإيراني، وسط مخاوف دولية من احتمال تجدد المواجهات العسكرية وتأثيرها على أمن الملاحة والطاقة في المنطقة، خاصة في مضيق هرمز الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية.
موضوعات متعلقة
مدبولي يوجه بسرعة صيانة كوبري 6 أكتوبر وشبكات الطرق