advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أزمة مفصلة تهدد خطط أبل.. هل يتأجل أول آيفون قابل للطي؟

محمد يوسف

الإثنين, 18 مايو, 2026

05:49 م

تواجه شركة Apple تحديًا تقنيًا جديدًا قد يعرقل خططها لدخول سوق الهواتف القابلة للطي، بعدما كشفت تسريبات حديثة عن ظهور مشكلة فنية في النماذج الأولية لأول هاتف آيفون قابل للطي، والمتداول اسمه بشكل غير رسمي تحت مسمى “آيفون ألترا”.

وبحسب التقارير المتداولة، ظهرت أصوات اهتزاز صادرة من مفصلة الهاتف بعد تكرار عمليات الفتح والإغلاق، ما أثار مخاوف داخل دوائر المتابعين بشأن قدرة الجهاز على اجتياز معايير الجودة الصارمة التي تعتمدها أبل قبل طرح أي منتج جديد في الأسواق.

تصميم جديد للمفصلة تحت الاختبار

وتشير المعلومات إلى أن أبل تعمل على تطوير تصميم مختلف للمفصلة يعتمد على تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، إلى جانب استخدام مواد خاصة لمعالجة العيوب السطحية وتحسين تماسك الأجزاء الداخلية.

وتهدف الشركة من خلال هذا التوجه إلى تقليل تكاليف التصنيع والحفاظ على سعر الهاتف ضمن نطاق أقل من التوقعات المرتفعة، إلا أن هذه الحلول التقنية ربما تسببت في ظهور مشكلات تتعلق بالصلابة وطول العمر الافتراضي للمفصلة.

موعد الإطلاق يواجه احتمالات التأجيل

ورغم أن تقارير سابقة تحدثت عن إمكانية طرح الهاتف بالتزامن مع سلسلة آيفون 18 برو، فإن الأزمة الجديدة قد تدفع أبل إلى إعادة تقييم الجدول الزمني للإطلاق.

ويُنظر إلى أول هاتف قابل للطي من أبل باعتباره خطوة استراتيجية مهمة للشركة داخل سوق يشهد منافسة متزايدة من شركات مثل Samsung Electronics وHuawei، لذلك تبدو الشركة حريصة على تجنب أي أخطاء قد تؤثر في سمعتها المرتبطة بالاعتمادية وجودة التصنيع.

ويرى مراقبون أن أبل قد تفضل تأجيل الإطلاق بدلاً من تقديم منتج لا يحقق مستوى الأداء المتوقع من العلامة الأمريكية.

تجعد الشاشة لا يزال يمثل أزمة

ولم تتوقف التحديات عند المفصلة فقط، إذ تشير التسريبات إلى أن أبل لم تنجح بشكل كامل في التخلص من مشكلة تجعد الشاشة، وهي من أبرز العيوب التقليدية المرتبطة بالهواتف القابلة للطي.

ورغم نجاح الشركة في تقليل ظهور التجعد ليصبح أقل وضوحًا أثناء الاستخدام اليومي، فإنه لا يزال يظهر عند النظر إلى الشاشة بزوايا معينة أو عند التدقيق، وهي مشكلة لا تزال تعاني منها معظم الأجهزة المنافسة بدرجات متفاوتة.

أبل بين خيارين صعبين

ومع استمرار الاختبارات الداخلية، يبقى مستقبل أول آيفون قابل للطي معلقًا بين خيارين؛ إما طرح الجهاز مع بعض التنازلات التقنية، أو تأجيله حتى الوصول إلى مستوى الجودة الذي يتوافق مع فلسفة أبل المعتادة في تقديم منتجاتها.