أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن جيش الاحتلال بدأ عملية السيطرة على ما يُعرف بـ“أسطول الصمود” القادم من تركيا، وذلك بعد أربعة أيام من إبحاره باتجاه قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع.
وذكرت تقارير إعلامية أن عدداً من سفن الأسطول تعرض لهجوم من قبل القوات الإسرائيلية خلال تقدمه في البحر، في حين لم تتضح بعد تفاصيل الخسائر أو حجم الأضرار التي لحقت بالسفن أو المشاركين على متنها.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع استعدادات سياسية وأمنية داخل إسرائيل، حيث كان من المتوقع أن يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً أمنياً لمناقشة آليات التعامل مع الأسطول ومنع وصوله إلى سواحل قطاع غزة، في إطار سياسة إسرائيلية تهدف إلى فرض السيطرة البحرية ومنع أي محاولات لكسر الحصار.
وبحسب المعلومات المتداولة، يضم “أسطول الصمود” نحو 55 زورقاً وسفينة، وعلى متنه مئات النشطاء القادمين من عدة دول حول العالم، ضمن تحرك يهدف إلى تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة والمطالبة بإنهاء الحصار البحري المفروض عليه منذ سنوات.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد مع استمرار التحركات البحرية المتجهة نحو غزة، في وقت تؤكد فيه إسرائيل أنها ستمنع أي محاولات لاختراق الحصار، بينما يصر منظمو الأسطول على مواصلة رحلتهم رغم التحذيرات الإسرائيلية.
ويثير هذا التصعيد مخاوف دولية من احتمال تفاقم التوتر في البحر المتوسط، خاصة مع تزايد التهديدات المتبادلة بين الجانبين، وسط دعوات حقوقية بضرورة حماية النشطاء وضمان سلامة المشاركين في الأسطول.
موضوعات متعلقة
إيران تثير الجدل.. مكافأة لمن “يلحق ترامب ونتنياهو بالجحيم”