advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

سر ذكاء التعامل مع البشرة الدهنية الحساسة...التوازن قبل محاربة اللمعان

ابتسام تاج

الإثنين, 18 مايو, 2026

10:52 ص

ارشيفية

تُشكل البشرة الدهنية الحساسة واحدة من أعقد المعادلات في عالم العناية بالوجه، حيث تفرز الزيوت بغزارة بينما تتفاعل بشكل تحسسي سريع مع المستحضرات القوية، ومؤخراً كشفت الأبحاث الطبية أن السر وراء هذا التناقض يكمن في ضعف الحاجز الدفاعي للجلد واختلال توازنه البيولوجي الداخلي.

ويفسر الأطباء هذا الاضطراب بأن الإفراط في استخدام الغسولات القاسية والتقشير العنيف للتخلص من اللمعان يدفع الخلايا لإفراز المزيد من الدهون كآلية دفاعية لتعويض الجفاف، مما يدخل البشرة في حلقة مفرغة من التهيج والزيوت.

وأصبح مفهوم تقوية الحاجز الجلدي هو المحور الأساسي للعلاج، من خلال الاعتماد على روتين ذكي يبدأ بالترطيب بمستحضرات هلامية خفيفة أو تركيبات مائية غنية بحمض الهيالورونيك والسيراميدات التي تدعم مرونة الجلد دون سد المسام.

كما تبرز مادة "النياسيناميد" كعنصر ساحر لقدرتها المزدوجة على تنظيم إفرازات الدهون وتهدئة الالتهابات المجهرية في آن واحد، إلى جانب استخدام حمض الساليسيليك بتركيزات معتدلة لتطهير المسام بعمق ودون تسبب في أي حرقان أو احمرار.

وفي المقابل، تحذر الدراسات الجلدية من التكديس العشوائي للمكونات النشطة مثل دمج الريتينول مع الأحماض وفيتامين سي بتركيزات عالية، تفادياً لإرباك البشرة وإصابتها بالتهابات مزمنة تظهر على هيئة حبوب مفاجئة.

ويتطلب هذا الروتين اختيار واقيات شمس معدنية تحتوي على الزنك لتقليل التحسس ومنح ملمس مطفّأ خلال النهار، فالهدف النهائي للعناية الحديثة لم يعد تجفيف البشرة بالكامل، بل تحقيق معادلة آمنة تمنح الجلد الاستقرار وتساعده على استعادة طبيعته الصحية الهادئة.

مواضيع متعلقة

ماسكات طبيعية سريعة تعيد نضارة البشرة المجهدة في الحر.. لا تفوتك

البيض في غذاء الطفل.. قيمة غذائية عالية ودور مهم في النمو والتطور الصحي