advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

فوز نجل الرئيس الفلسطيني بعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح.. ماذا يعني سياسيا؟

شرين احمد

الأحد, 17 مايو, 2026

03:12 م

فاز ياسر عباس، نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح، في الانتخابات التي جرت على هامش المؤتمر العام الثامن للحركة، والذي عُقد بشكل متزامن في رام الله وغزة والقاهرة وبيروت، وسط مشاركة واسعة وإقبال كبير من أعضاء المؤتمر.

أعلى هيئة قيادية داخل حركة فتح

وتُعد اللجنة المركزية أعلى هيئة قيادية داخل حركة فتح، ما يمنح الفائزين بها دورًا محوريًا في صياغة مستقبل الحركة واتجاهاتها السياسية خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الساحة الفلسطينية سياسيًا وتنظيميًا.

وبحسب النتائج الأولية التي أعلنت فجر الأحد واطلعت عليها وكالة فرانس برس، فقد احتفظ عدد من القيادات البارزة في الحركة بمقاعدهم داخل اللجنة المركزية، من بينهم القيادي المعتقل مروان البرغوثي، الذي حصل على أعلى عدد من الأصوات، إلى جانب كل من حسين الشيخ نائب رئيس السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، ومحمود العالول، وجبريل الرجوب، وتوفيق الطيراوي.

وجوه جديدة

كما شهدت القائمة دخول وجوه جديدة إلى اللجنة المركزية، من بينها مدير جهاز المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، وزكريا الزبيدي أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى سابقًا، والذي أُفرج عنه ضمن صفقة تبادل بين إسرائيل وحركة حماس في العام الماضي، ما يعكس إعادة تشكيل جزئية داخل هرم القيادة في الحركة.

وأفادت إدارة المؤتمر أن نسبة المشاركة في انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري بلغت 94.64%، حيث شارك 2507 أعضاء في عملية الاقتراع، في وقت تنافس فيه 59 مرشحًا على 18 مقعدًا داخل اللجنة المركزية، مقابل 450 مرشحًا على 80 مقعدًا في المجلس الثوري.

وتأتي هذه الانتخابات في ظل تعهدات سابقة للرئيس محمود عباس بإعادة هيكلة الأطر القيادية داخل الحركة والدولة الفلسطينية، وضخ دماء جديدة في مؤسسات منظمة التحرير، وذلك استجابة لضغوط داخلية وخارجية تتعلق بتجديد الشرعية السياسية ومكافحة الفساد.

دلالات سياسية تتجاوز البعد التنظيمي

ويرى مراقبون أن فوز ياسر عباس يحمل دلالات سياسية تتجاوز البعد التنظيمي، إذ يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل القيادة داخل حركة فتح، واحتمالات انتقال السلطة داخل الحركة في المرحلة المقبلة، خاصة مع استمرار الجدل حول ملف “ما بعد محمود عباس”.

وفي المقابل، تؤكد التقديرات أن بقاء قيادات تقليدية مؤثرة داخل اللجنة المركزية يعكس استمرار موازين القوة داخل الحركة، وعدم حدوث تغيير جذري في بنيتها السياسية حتى الآن، رغم إدخال بعض الوجوه الجديدة إلى دائرة صنع القرار.

موضوعات متعلقة

الجنيه الذهب يلامس 55 ألف جنيه.. ماذا يحدث في السوق؟