أكدت شركة ثاندر التزامها الكامل بحماية أموال المستثمرين وتعزيز الشفافية والشمول المالي، وذلك عقب ظهور أحمد حمودة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، في لقاء إعلامي مع الإعلامي عمرو أديب، حيث أوضح طبيعة عمل المنصة وآليات تأمين أموال العملاء وإتاحة فرص استثمارية منظمة للمصريين.
وخلال اللقاء، شدد أحمد حمودة على أن نجاح ثاندر لا يُقاس فقط بمعدلات النمو أو الإنجازات المؤسسية، بل بقدرتها على تمكين شرائح جديدة من المصريين من دخول عالم الاستثمار للمرة الأولى، معتبرًا أن الوصول إلى أدوات استثمارية مرخصة يمثل خطوة حقيقية نحو تحقيق الشمول المالي.
وأشار حمودة إلى قصة أحد العاملين مع المصرفي هشام عز العرب، الذي استثمر مكافأته عبر منصة ثاندر، معتبرًا أن هذه النماذج تعكس الدور الحقيقي الذي تسعى الشركة لتحقيقه في السوق المصري.
ثاندر: منصة استثمار وليست شركة تمويل
وأوضح الرئيس التنفيذي لـ«ثاندر» أن الشركة تعمل كوسيط استثماري مرخص من الهيئة العامة للرقابة المالية، ولا تقوم بإقراض أموال العملاء أو استخدامها بشكل مباشر، بل تربط المستثمرين بمنتجات وأدوات استثمارية مرخصة ومنظمة داخل السوق.
وأضاف أن المستثمر الذي يشتري أسهمًا عبر المنصة يتم تسجيله رسميًا كمساهم بالشركة، بينما يتم تسجيل المستثمرين في الصناديق الاستثمارية كحاملي وثائق معتمدين، مؤكدًا أن الأموال غير المستثمرة يتم الاحتفاظ بها داخل حسابات مستقلة لدى البنوك، ومنفصلة تمامًا عن أموال الشركة.
استثمارات آمنة وأدوات مالية مرخصة
وفيما يتعلق بالمنتجات الاستثمارية التي تقدمها المنصة، ومنها “Thndr Clouds”، أوضح حمودة أن صناديق سوق النقد تستثمر بشكل رئيسي في أدوات الدين الحكومي وأذون الخزانة الصادرة عن وزارة المالية، وهي أدوات تُعد من بين الأكثر استقرارًا وأمانًا داخل السوق المصري.
وأشار إلى أن البنوك نفسها تعتمد على هذه الأدوات في استثماراتها، مؤكدًا أن ما قدمته ثاندر هو تبسيط الوصول إلى هذه المنتجات وإتاحتها رقميًا لشريحة أكبر من المواطنين.
توسع كبير في قاعدة المستثمرين
وكشف حمودة أن منصة ثاندر نفذت أكثر من 200 ألف عملية تداول داخل البورصة المصرية خلال الشهر الماضي، بقيمة تجاوزت 56 مليار جنيه، موضحًا أن 80% من مستخدمي المنصة يستثمرون لأول مرة، بينما يأتي أكثر من نصف المستثمرين من خارج القاهرة والإسكندرية، بمتوسط أعمار يتراوح بين 30 و32 عامًا.
وأكد أن المنصة تستهدف نشر ثقافة الاستثمار بين المواطنين، وتشجيعهم على تخصيص جزء من دخولهم للاستثمار في الأسهم والصناديق والذهب وغيرها من الأصول، بما يساهم في بناء الثروة الفردية ودعم الاقتصاد الوطني.
واختتمت ثاندر بيانها بالتأكيد على استمرار عملها تحت إشراف الهيئة العامة للرقابة المالية، مع الالتزام بأعلى معايير الشفافية وحماية المستثمرين، إلى جانب التوسع في تقديم حلول استثمارية رقمية مرخصة تسهم في دعم التحول المالي وتعزيز الشمول المالي في مصر.
موضوعات متعلقة
"ثاندر" تتربع على العرش.. مليارات شركات السمسرة تنعش البورصة المصرية