انطلقت صباح اليوم السبت امتحانات نهاية العام الدراسي لصفوف النقل بمختلف المراحل التعليمية في جميع المديريات والإدارات التعليمية على مستوى الجمهورية، وسط إجراءات تنظيمية مشددة لضمان انتظام سير الامتحانات وتحقيق الانضباط الكامل داخل اللجان.
ويؤدي نحو 22 مليون طالب وطالبة الامتحانات وفق الجداول الرسمية التي أعلنتها المديريات التعليمية خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع رفع درجة الاستعداد القصوى داخل المدارس.
استعدادات مكثفة داخل المدارس
وأكدت الإدارات التعليمية التشديد على تطبيق التعليمات المنظمة لأعمال الامتحانات، مع منع اصطحاب الهواتف المحمولة أو أي وسائل إلكترونية قد تُستخدم في الغش، لضمان توفير أجواء هادئة وآمنة داخل اللجان وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.
كما شددت المدارس على أهمية الالتزام الكامل بالضوابط الامتحانية، والتعامل الفوري مع أي محاولات للإخلال بالنظام أو مخالفة التعليمات داخل اللجان.
مواجهة الغش وتحقيق الانضباط
وأكدت المديريات التعليمية أن الامتحانات تستهدف قياس نواتج التعلم الحقيقية لدى الطلاب ومدى استيعابهم للمناهج الدراسية، بعيدًا عن أساليب الحفظ والتلقين، مع التأكيد على التصدي الحاسم لأي محاولات غش أو تسريب للأسئلة.
وتابع مسؤولو الإدارات التعليمية سير الامتحانات منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، للاطمئنان على انتظام دخول الطلاب ووصول أوراق الأسئلة إلى اللجان في المواعيد المحددة.
توجيهات وزير التعليم
وفي السياق ذاته، وجّه محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بضرورة مراجعة الامتحانات بشكل دقيق قبل انعقادها، خاصة امتحانات اللغة العربية والتربية الدينية، للتأكد من مطابقتها للمواصفات الفنية والمعايير المحددة.
وأكد الوزير أهمية أن تكون الأسئلة قادرة على قياس المستوى الحقيقي للطلاب بصورة عادلة ومتوازنة، مع الالتزام بالدقة والانضباط خلال جميع مراحل العملية الامتحانية.
متابعة مستمرة من الوزارة
وشدد وزير التعليم على استمرار المتابعة اللحظية لسير الامتحانات داخل جميع المحافظات، مع سرعة التدخل لحل أي مشكلات أو معوقات قد تؤثر على انتظام العملية الامتحانية.
كما أكد ضرورة الالتزام الكامل بضوابط التصحيح ورصد الدرجات، بما يضمن تحقيق العدالة والشفافية بين جميع الطلاب وخروج الامتحانات بصورة منظمة ومنضبطة.