تعيش أسرة الميكانيكي إسلام عادل، المحتجز على متن سفينة قبالة السواحل الصومالية، حالة مأساوية من القلق والترقب، معبرين عن لوعتهم بعبارة واحدة تختصر معاناتهم: "نفسنا نطمن عليه".
وتتضاعف غصة الأسرة كون نجلهم الشاب لم يهنأ بفرحته بطفلته الصغيرة التي لم تتجاوز عامها الأول بعد، حيث غادر البلاد في أولى رحلاته البحرية كفني ميكانيكي، مدفوعاً بطلب الرزق الحلال وتأمين مستقبل أسرته الصغيرة، دون أن يدرك أن طموحه سينتهي به تحت تهديد السلاح.
وتعود تفاصيل الأزمة الصادمة إلى الثاني من مايو الجاري، حينما تفاجأت الأسرة بنبأ وقوع السفينة في قبضة قراصنة صوماليين طالبوا بفدية مالية ضخمة بلغت نحو 10 ملايين دولار مقابل إطلاق سراح الطاقم.
وزاد من تعقيد الموقف وغموضه تنصل صاحب الشركة من المسؤولية؛ إذ أفاد عائلته بأنه قام ببيع السفينة قبل نحو أربعة أشهر من الحادثة، مما ترك أهالي البحارة المحتجزين في مهب الريح بلا قناة تواصل رسمية.
وتناشد أسرة إسلام كافة الجهات والمسؤولين بالتدخل العاجل لإنهاء هذا الكابوس، وبذل أقصى الجهود لضمان عودة نجلهم وبقية زملائه من أعضاء الطاقم سالمين إلى أرض الوطن، مؤكدين أنهم يعيشون على أعصابهم فوق صفيح ساخن، بانتظار أي إشارة أو اتصال يطمئن قلوبهم المفجوعة على مصير ابنهم المجهول.
مواضيع متعلقة
"عمر" يعود في كفن.. فاجعة قارب مطروح تدمي القلوب