أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن توجه الوزارة الجاد لدراسة خيار قطع الاتصالات في محيط لجان امتحانات الثانوية العامة كإجراء احترازي لمنع ظاهرة الغش الإلكتروني.
وأكد الوزير أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية شاملة لضمان تكافؤ الفرص وحماية قدسية الامتحانات من أي محاولات تلاعب بالوسائل التكنولوجية الحديثة.
وفيما يخص الآليات الفنية لمواجهة الغش عبر "السماعات" والوسائل الإلكترونية الدقيقة، أوضح الوزير أن هناك تعاوناً وتنسيقاً مرتقباً مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لبحث الجدوى الفنية لتطبيق هذا القرار.
وصرح الوزير قائلاً: "إن شاء الله هندرس ده"، مشيراً إلى أن الوزارة لن تتوانى عن اتخاذ أقصى التدابير التي تضمن القضاء على ظواهر الغش الإلكتروني بكافة أشكالها.
جاءت هذه التصريحات خلال لقاء موسع عقده وزير التربية والتعليم، أمس، مع مسؤولي ملف التعليم بالصحف والمواقع الإلكترونية.
وتطرق اللقاء إلى العديد من الملفات الشائكة، حيث سعى الوزير لطمأنة الرأي العام حول خطط التأمين المتبعة، مشدداً على أن الوزارة تضع مصلحة الطالب المجتهد فوق كل اعتبار وتعمل على سد كافة الثغرات التي قد يستغلها "تجار الغش".