خرج الإعلامي توفيق عكاشة، عبر صفحته الشخصية على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، بتدوينة لافتة حملت صبغة فلسفية وروحية، حلل فيها التحديات التي تواجه أصحاب المبادئ في الوقت الراهن.
واعتبر عكاشة أن الشخصية التي تلتزم بالصدق والجهر بالحق تحت سقف القيم الدينية والأخلاقية، تصبح عرضة لسلسلة من الهجمات الممنهجة التي تستهدف سمعتها ومكانتها.
تحديات الثبات على القيم والشهامة
وفي تفاصيل تدوينته، ربط عكاشة بين التمسك بصفات "الرجولة والشهامة" وبين الدخول في دائرة الاستهداف، موضحاً أن الوفاء بالعهود والالتزام بالقيم الراسخة يضع الفرد في بيئة محاطة بالمشاكل والحروب النفسية.
ووصف هذه الضغوط بأنها "اغتيال معنوي" غرضه النيل من أصحاب المواقف الثابتة الذين لا يغيرون قناعاتهم تحت وطأة الظروف.
رسالة يقين وإيمان بالنصر
واختتم عكاشة تدوينته بنبرة تفاؤلية استمدها من الجانب الإيماني، موجهاً رسالة لكل من يواجه هذه التحديات بضرورة الثقة في العدل الإلهي.
وأكد أن النصر النهائي سيكون حليفاً للصادقين مهما بلغت شدة الحروب المعنوية ضدهم، مختتماً حديثه بكلمات تعكس تمسكه بالصبر واليقين في "الملك القدوس" لتجاوز المحن الراهنة.