أطلقت شركة "فولكس فاجن" الألمانية، كبرى شركات صناعة السيارات في أوروبا، تحذيراً شديد اللهجة لعملائها حول العالم بشأن احتمالية حدوث ارتفاعات كبيرة في أسعار السيارات.
وأرجعت الشركة هذه التوقعات إلى استمرار العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران منذ أواخر فبراير الماضي، مؤكدة أن إطالة أمد الصراع ستلقي بظلال ثقيلة على تكاليف التصنيع العالمية.
مضيق هرمز.. عصب الطاقة والمواد الخام
وفي مقابلة مع مجلة "أوتوموبيل فوشه" المتخصصة، أوضح كارستن شانكه، مدير المشتريات في "فولكس فاجن"، أن قرار طهران بإغلاق مضيق هرمز الحيوي رداً على الهجمات، بدأ يؤتي ثماراً سلبية ملموسة على أسعار الوقود في محطات التموين عالمياً.
وأشار شانكه إلى أن الخطر الأكبر يكمن في انتقال هذه الضغوط من قطاع الطاقة إلى قطاع التصنيع، حيث يتوقع أن تظهر التداعيات الحقيقية على خطوط الإنتاج بحلول نهاية العام الجاري إذا لم يتوقف الصراع.
السيناريوهات المحتملة: احتواء الأزمة أم الانفجار السعري؟
وضع المسؤول في الشركة الألمانية سقفاً زمنياً فاصلاً لتقييم حجم الضرر؛ مؤكداً أنه في حال التوصل إلى حل سياسي أو عسكري للصراع بحلول منتصف العام الحالي، ستتمكن الشركة من امتصاص الصدمة وتخفيف الآثار عن المستهلكين.
أما في حال تجاوزت الحرب هذا الموعد، فإن قطاع السيارات سيواجه "آثاراً بالغة الخطورة" تتمثل في ارتفاع حاد في تكاليف الإنتاج والشحن، وهو ما سينعكس مباشرة على السعر النهائي الذي يدفعه المشتري.
تعقيدات الموقف وجهود الحد من الأضرار
واختتمت الشركة بيانها بالإشارة إلى صعوبة وضع تقديرات دقيقة ومفصلة لحجم الزيادات المتوقعة في الوقت الحالي، نظراً لتعقيد المشهد الجيوسياسي وتداخله مع تكاليف الخدمات اللوجستية والمواد الخام.
ومع ذلك، شددت "فولكس فاجن" على أنها ستسعى جاهدة لتبني استراتيجيات مرنة تهدف إلى الحد من التأثيرات السلبية قدر الإمكان، في محاولة لتخفيف العبء المالي عن عملائها وحماية مبيعاتها العالمية من الركود.
موضوعات متعلقة
ـ تبدأ من 799 ألف جنيه.. MG 5 أرخص سيارة صينية بالسوق المصري
ـ أبولو إيفو.. وحش الحلبات الألماني يولد بقوة V12 وتصميم مستقبلي مذهل
ـ تحديثات شاملة.. هيونداي تطلق النسخة الأحدث من IONIQ 6 الكهربائية