advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بسمة وهبة تحذر من “تجار الوهم” على السوشيال ميديا: الإعلانات المضللة تهدد أحلام المواطنين وصحتهم

محمد يوسف

الأربعاء, 13 مايو, 2026

11:43 م

حذّرت الإعلامية بسمة وهبة من تزايد أساليب النصب المرتبطة بالإعلانات المضللة المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هناك جهات تستغل أحلام المواطنين البسطاء في تغيير حياتهم أو تحسين مظهرهم بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة.


وأشارت إلى أن هذا النوع من الإعلانات أصبح أكثر انتشارًا خلال الفترة الأخيرة، في ظل تطور أدوات التلاعب البصري مثل تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي تسهّل خداع الجمهور عبر صور ونتائج غير حقيقية.


استغلال معاناة المواطنين لتحقيق الربح
وخلال تقديمها برنامج “90 دقيقة” على قناة “المحور”، أوضحت بسمة وهبة أن بعض الإعلانات تستهدف فئات تعاني من مشكلات مثل السمنة أو مشكلات الشعر، حيث يتم الترويج لمنتجات عبر قصص نجاح مزيفة وأشخاص يظهرون بنتائج غير واقعية.


وأضافت أن بعض المروجين يستخدمون صورًا مفبركة أو أدوات تجميل خفية مثل الشعر المستعار لإقناع الجمهور بفعالية المنتجات، رغم أن الحقيقة قد تكون عكس ذلك تمامًا.


تحذير من خسائر مالية ومخاطر صحية
وأكدت الإعلامية أن خطورة هذه الإعلانات لا تقتصر على الخسائر المادية فقط، بل قد تمتد إلى أضرار صحية نتيجة استخدام منتجات غير موثوقة أو غير معتمدة، مشددة على ضرورة توخي الحذر قبل شراء أي منتج يتم الترويج له عبر الإنترنت.


كما لفتت إلى أن المواطن البسيط قد يكون أكثر عرضة لهذا النوع من الاستغلال بسبب تعلقه بأحلام شخصية مثل إنقاص الوزن أو تحسين المظهر، ما يدفعه أحيانًا لإنفاق أموال من ميزانية أسرته لتحقيق هذه الرغبات.


دعوة لعدم الانسياق وراء المحتوى المضلل
واختتمت بسمة وهبة تصريحاتها بالتأكيد على أن النساء بشكل خاص قد يكنّ الأكثر تأثرًا بهذه الإعلانات، نظرًا لرغبتهن الدائمة في تحسين الشكل وإرضاء أنفسهن أو أسرهن، وهو ما يتم استغلاله في الترويج لمنتجات غير مضمونة النتائج.


وشددت على ضرورة عدم الانسياق وراء المحتوى الإعلاني المضلل على مواقع التواصل الاجتماعي، وضرورة الاعتماد على مصادر موثوقة قبل اتخاذ أي قرار شرائي يتعلق بالصحة أو التجميل.