أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل، نقلًا عن وزارة الطاقة الأمريكية، بتوقع استمرار إغلاق أو تعطّل حركة الملاحة في مضيق هرمز حتى أواخر مايو المقبل، مع احتمال استئناف تدريجي لحركة السفن خلال شهر يونيو.
وتأتي هذه التقديرات في ظل حالة من التوترات المتصاعدة في المنطقة، والتي أثرت على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، خاصة في واحدة من أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
اضطراب في إمدادات النفط العالمية
ووفقًا للتقديرات الأمريكية، فقد شهد شهر أبريل تراجعًا في إنتاج النفط الخام بنحو 10.5 مليون برميل يوميًا من بعض دول العراق والخليج، نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية وتوترات الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
ويعكس هذا الانخفاض حجم التأثير المباشر لأي اضطرابات في المضائق الاستراتيجية على أسواق الطاقة العالمية وأسعار النفط.
تحركات دبلوماسية لاحتواء الأزمة
وفي سياق متصل، عقدت إيران وسلطنة عمان اجتماعات قانونية وتقنية في العاصمة مسقط لبحث التطورات المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز وضمان العبور الآمن للسفن.
كما جرت اتصالات إقليمية شملت مواقف دبلوماسية من عدة دول، حيث أكد مسؤولون غربيون وعرب رفضهم لاستخدام المضيق كأداة للصراع أو “سلاح حرب”، مشددين على أهمية حماية حرية الملاحة الدولية.
موقف إيراني وتصعيد دبلوماسي
ومن جانبها، شددت الخارجية الإيرانية على أن مطالبها تجاه الولايات المتحدة “مشروعة وعادلة”، وتتمثل في إنهاء التوترات ورفع القيود الاقتصادية والإفراج عن الأصول المجمدة، في ظل استمرار التباين في المواقف بين الجانبين.
وتبقى الأوضاع في مضيق هرمز مرهونة بالتطورات السياسية والأمنية خلال الفترة المقبلة، وسط ترقب عالمي لأي انعكاسات على أسواق الطاقة والملاحة الدولية.