أصدرت محكمة جنايات القاهرة بالتجمع الخامس قراراً بإحالة أوراق المتهمة بإنهاء حياة أطفالها الثلاثة في منطقة الشروق إلى مفتي الديار المصرية، لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامها، وحددت جلسة 6 يونيو المقبل للنطق بالحكم.
يأتي هذا القرار بعد سلسلة من التحقيقات التي كشفت عن تفاصيل تقشعر لها الأبدان في واحدة من أبشع الجرائم الأسرية، حيث تجردت الأم من مشاعر الأمومة وأنهت حياة صغارها (ميرا، طه، ومصطفى) بدم بارد داخل مسكنهم.
وكشفت النيابة العامة خلال مرافعاتها أن الجريمة لم تكن وليدة اللحظة، بل كانت نتاج تخطيط "شيطاني" بدأ منذ سبتمبر 2024.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمة، التي عانت من ضائقة مالية بعد طلاقها، أعدت أداة القتل عن طريق تقطيع "غطاء رأس" (طرحة) إلى نصفين لإحكام الخنق.
ورغم محاولات شقيقتها نصحها والتحذير من مغبة تفكيرها، إلا أن المتهمة أصرت على تنفيذ مخططها، مدفوعة بظنونها حول عجزها عن استكمال مسيرة أطفالها التعليمية.
وفي سرد مرعب للمشهد الأخير، أوضح ممثل النيابة أن الأم خنقت ابنتها الكبرى أولاً، ثم انتقلت لتستلقي بجانب طفليها الآخرين وتكرر الفعل ذاته تباعاً حتى تأكدت من مفارقتهم للحياة.
والمثير للدهشة هو الهدوء الذي أعقب الجريمة، حيث قامت المتهمة بالاغتسال وتطهير نفسها قبل أن تبادر بالاتصال بقسم شرطة الشروق للإبلاغ عن فعلتها، لتضع القضاء أمام واقعة "قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد" انتهت اليوم بقرار الإحالة للمفتي، تمهيداً للقصاص العادل لأرواح الأطفال الأبرياء.
مواضيع متعلقة
تجديد حبس مؤسس "بيت فاطم".. كواليس 15 يوماً جديدة خلف القضبان
«ضبط سيدة تتعاطى الآيس في الجيزة.. والفيديو المتداول كان الدليل»