advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الاحتلال يجبر عائلة فلسطينية على نبش قبر ابنها بعد 3 أعوام من دفنه

مصطفى علوان

الأحد, 10 مايو, 2026

08:27 م

اقتحمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي مقبرة إحدى القرى الواقعة شمال مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، في واقعة أثارت استنكاراً واسعاً.

وأجبرت القوات عائلة فلسطينية، تحت تهديد السلاح، على نبش قبر ابنها المتوفى منذ ثلاث سنوات واستخراج جثمانه، في مشهد وصفه شهود عيان باللاإنساني والقاسي.

ذرائع استيطانية خلف الجريمة
جاءت هذه الخطوة بحجة قرب المقبرة من مستوطنة "شفوت راحيل"، التي أعادت حكومة بنيامين نتنياهو افتتاحها وتوسعتها مؤخراً.

وتدعي سلطات الاحتلال أن وجود القبر في هذا الموقع يمثل "عائقاً أمنياً" أو جغرافياً للمخططات الاستيطانية الجديدة في المنطقة، مما دفعها للتعدي على حرمة المقبرة التاريخية للقرية.

إدانات واسعة وردود فعل
من جانبها، أصدرت حركة "حماس" بياناً شديد اللهجة استنكرت فيه الواقعة، معتبرة أن نبش القبور يعكس "سلوكاً إرهابياً متأصلاً" في فكر الاحتلال.

وشددت الحركة على أن هذه الجريمة تجسد انفصال الكيان عن القيم الإنسانية والدينية، داعية المجتمع الدولي إلى التوقف عن صمته تجاه استباحة حرمة الموتى الفلسطينيين، ومطالبة بمحاسبة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية.

تصعيد ضد الوجود الفلسطيني
تأتي هذه الحادثة في سياق تصعيد مستمر بالضفة الغربية، حيث لم تقتصر الانتهاكات على الأحياء وممتلكاتهم، بل امتدت لتشمل المقابر والمقدسات.

ويرى مراقبون أن إجبار العائلات على نبش قبور ذويها يمثل ذروة الضغط النفسي والتهجير القسري الذي يمارسه المستوطنون بحماية الجيش لفرض واقع استيطاني جديد.

موضوعات متعلقة

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران