advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

في ذكرى رحيل هالة فؤاد.. قصة "أيقونة الرقة" التي أبكت أحمد زكي

ابتسام تاج

الأحد, 10 مايو, 2026

10:23 ص

احمد زكي وهالة فؤاد

يصادف اليوم الأحد العاشر من مايو ذكرى رحيل الفنانة الرقيقة هالة فؤاد، التي غادرت عالمنا في ريعان شبابها عن عمر ناهز 35 عامًا، تاركةً وراءها سيرة فنية وإنسانية عطرة رغم قصر مشوارها.

لم تكن هالة مجرد وجه سينمائي متميز، بل كانت ابنة المخرج الكبير أحمد فؤاد، الذي صقل موهبتها منذ الطفولة لتصبح لاحقاً بطلة أمام كبار النجوم في أعمال خلدت ملامحها البريئة، مثل "مين يجنن مين" و"السادة الرجال" وفوازير "المناسبات"، قبل أن تقرر في قمة توهجها الاعتزال وارتداء الحجاب عام 1990 عقب أزمة صحية حادة تلت ولادة ابنها الثاني.

ارتبط اسم هالة فؤاد بواحدة من أشهر قصص الحب والدراما في الوسط الفني، حيث تزوجت من "النمر الأسود" أحمد زكي في حفل زفاف أسطوري عام 1983، وأثمرت هذه الزيجة عن ابنهما الراحل هيثم أحمد زكي.

ورغم الانفصال الذي وقع بسبب اختلاف الرؤى حول استمرارها في العمل الفني، إلا أن مكانتها في قلب أحمد زكي ظلت محفورة بعمق، وهو ما تجلى في الانهيار الكبير الذي أصابه فور علمه بخبر وفاتها، لدرجة دفعته لمحاولة إيذاء نفسه لولا تدخل المقربين، معبراً بصدمته عن حزن لم يندمل لرحيل "حب عمره".

واجهت هالة فؤاد رحلتها مع مرض سرطان الثدي بشجاعة إيمانية لافتة، حيث تنقلت بين القاهرة وباريس في رحلة علاج مريرة، استغلت أيامها الأخيرة فيها للتقرب من الله ومواساة المرضى رغم آلامها الشخصية.

وفي العاشر من مايو عام 1993، أسدلت الستار على حياتها بعد صراع شرس مع المرض، لترحل بجسدها وتظل ذكراها حية في أذهان الجمهور كنموذج للفنانة التي جمعت بين رقي الأداء وعمق الموقف الإنساني، تاركةً خلفها إرثاً من الحب والدراما التي لا تزال تُروى حتى اليوم.

مواضيع متعلقة

المخرج حسام الدين صلاح يروي تفاصيل إعادة دفن نجله بعد 6 سنوات.. فماذا قال؟

المطرب الأردني حسام السيلاوي يعتذر عن إساءته للدين: أنا مريض.. ورحمة الله واسعة

ImageImage