advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

المخرج حسام الدين صلاح يروي تفاصيل إعادة دفن نجله بعد 6 سنوات.. فماذا قال؟

مصطفى علوان

الأحد, 10 مايو, 2026

12:01 ص

في واقعة وصفت بأنها "غريبة وعجيبة"، كشف المخرج المسرحي حسام الدين صلاح عن كواليس إعادة دفن نجله الراحل "جاسر"، بعد مرور ست سنوات على رحيله.

بدأت القصة بتلقي الأسرة إخطاراً بهدم مقابر السيدة نفيسة حيث يرقد الجثمان، مما استلزم نقله إلى مكان آخر، ليجد الأب نفسه في مواجهة لحظات إنسانية لم تكن في الحسبان.

ثلاث ساعات من الانتظار وصلاة ثانية في "الشرطة"
روى المخرج تفاصيل ذلك اليوم الشاق، مشيراً إلى أنه ذهب في الصباح الباكر وانتظر لأكثر من ثلاث ساعات وسط طرق مغلقة حتى استطاع استخراج جثمان نجله.

وأثناء التوجه إلى المقر الجديد بـ "المرج"، حان موعد أذان الظهر، ليتوقف موكب الجنازة عند "مسجد الشرطة" بصلاح سالم.

هناك، صفت الأقدام لصلاة الظهر، وأعقبها صلاة الجنازة على "جاسر" مرة ثانية بعد ست سنوات من وفاته، وسط آلاف المصلين الذين لم يعرفوا قصته، لكنهم شاركوا في وداعه مجدداً.

لقاء "الجد والحفيد" في البيت الجديد
بكلمات تملؤها الشجن، تحدث حسام الدين صلاح عن رغبته في أن يجاور ابنه جده الذي رحل قبل ولادته ولم يره قط في الدنيا، قائلاً: "أخذت جثمان ابني ليقابل أبي الذي لم يره حياً".

وفي ختام مشهده المؤثر، أودع الأب نجله في "بيته الجديد" مع جده في منطقة المرج، موجهاً وصية رمزية لوالده بأن يرعى حفيده في مرقدهما المشترك، مختتماً حديثه بالحمد والاسترجاع أمام عظمة القدر.

تفاعل واسع مع "رحلة الوداع الثاني"
أثارت كلمات المخرج حسام الدين صلاح موجة واسعة من التعاطف والدعوات على منصات التواصل الاجتماعي.

حيث اعتبر الكثيرون أن صلاة آلاف المصلين على الجثمان بعد ست سنوات هي "علامة قبول ورحمة"، معبرين عن دعمهم للأب في هذا الموقف الصعب الذي جمع بين ألم الفراق ودهشة الواقعة.