خرج المطرب الأردني حسام السيلاوي عن صمته بعد موجة عارمة من الجدل والاتهامات، موجهاً رسالة اعتذار علنية عبر حساباته الرسمية.
وأكد السيلاوي أن ما صدر عنه من تصريحات مست الدين الإسلامي لم تكن تعبر عن إيمانه أو قناعته، بل كانت نتاج أزمة صحية ونفسية معقدة أفقدته السيطرة على إدراكه ووعيه.
مرض عصبي وهلاوس ذهنية
في اعتراف جريء، كشف الفنان الشاب عن معاناته من مرض عصبي أثر بشكل مباشر على حالته الذهنية، مما جعله يقع في دوامة من "الهلاوس والأفكار غير الواقعية".
وأوضح السيلاوي أن حالته المرضية وصلت إلى حد التوهم بأن أفراد أسرته قاموا باختطافه، مشدداً على أنه يقاتل هذا المرض حالياً بشراسة ويسعى لمتابعة علاجه للتعافي والعودة إلى رشده.
أزمات متلاحقة: براءة الوالد وملاحقة أمنية
تأتي رسالة الاعتذار هذه بعد سلسلة من الصدمات التي تعرض لها السيلاوي، كان أبرزها براءة والده منه حيث أعلن والده عبر منصات التواصل الاجتماعي براءته التامة من نجله وتصرفاته، واصفاً إياه بـ "الرويبضة" ومعلناً القطيعة التامة معه أمام الله.
كما أكدت أنباء عن صدور تعميم أمني للقبض على المطرب الشاب على خلفية اتهامات تتعلق بالإساءة لرجال الدين والحديث في أمور عقائدية بطريقة أثارت غضب الرأي العام.
التمسك بالأمل ورحمة الله
استشهد السيلاوي في ختام رسالته بالآية الكريمة: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ)، مؤكداً تمسكه بدينه وحبه للنبي محمد ﷺ، وداعياً الله أن يشفيه ويشفي كل مريض يمر بمثل هذه الأزمات القاسية التي تحجب العقل والإدراك.
موضوعات متعلقة
حسام السيلاوي يرد على الجدل المثار حوله: “تصريحاتي أُخرجت من سياقها وأعيش ظروفًا صعبة”
والد المطرب الأردني السيلاوي بعد تعميم القبض عليه: ابني يعاني من اضطرابات نفسية