advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

سامسونج تطور شاشات ثلاثية الأبعاد بدون نظارات.. وتقنية جديدة قد تغيّر مستقبل الهواتف الذكية

محمد يوسف

السبت, 9 مايو, 2026

08:39 ص

تواصل سامسونج العمل على تطوير تقنيات عرض جديدة قد تمثل نقلة نوعية في عالم الهواتف الذكية خلال السنوات المقبلة، وذلك وفق تسريبات تقنية غير مؤكدة تشير إلى أن الشركة الكورية الجنوبية تستهدف تقديم تجربة بصرية مختلفة كليًا تعتمد على الشاشات ثلاثية الأبعاد دون الحاجة إلى نظارات خاصة.


وذكرت تسريبات متداولة نشرها المسرّب التقني المعروف باسم Schrödinger عبر منصة “إكس”، أن سامسونج تطور تقنية عرض تحمل الاسم الرمزي MH1 أو H1، تعتمد على طبقة نانوية متقدمة قادرة على إنتاج تأثيرات بصرية ثلاثية الأبعاد بطريقة تحاكي تقنيات الهولوغرام الحديثة.


تقنية تعتمد على تتبع حركة العين
وبحسب المعلومات المسربة، تعتمد التقنية الجديدة على دمج نظام متطور لتتبع حركة العين مع آلية دقيقة لتوجيه الضوء داخل الشاشة، بما يسمح بإعادة تشكيل مسارات الأشعة الضوئية بطريقة تمنح المستخدم إحساسًا بالعمق وكأن العناصر المعروضة تخرج خارج إطار الشاشة.


وتسعى سامسونج من خلال هذه التقنية إلى تقديم تجربة مشاهدة أكثر واقعية وتفاعلية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على جودة عرض مرتفعة تصل إلى دقة 4K عند تشغيل المحتوى التقليدي ثنائي الأبعاد.


تجربة مشاهدة تفاعلية بزاوية 360 درجة
ولا تقتصر أبحاث الشركة على تطوير التأثيرات ثلاثية الأبعاد فقط، إذ تشير التسريبات إلى أن سامسونج تعمل أيضًا على تطوير خوارزميات ذكية تسمح بعرض محتوى تفاعلي بزاوية رؤية 360 درجة.


ووفقًا للتقارير، ستتيح التقنية للمستخدم تغيير زاوية الهاتف ومشاهدة المشاهد من اتجاهات مختلفة بشكل لحظي، في تجربة تقترب من تقنيات الواقع الافتراضي المبسط دون الحاجة إلى نظارات أو أجهزة إضافية.


تمهيد لمستقبل جديد للهواتف الذكية
ويرى مراقبون أن نجاح سامسونج في تطوير هذه التقنية قد يمهد الطريق أمام جيل جديد من الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة خلال السنوات المقبلة، مع توقعات بأن تستفيد شركات كبرى مثل آبل من هذه النوعية من الشاشات في أجهزتها المستقبلية بحلول عام 2030.


ورغم أن هذه المعلومات لا تزال في إطار التسريبات غير الرسمية، فإنها تعكس الاتجاه المتزايد داخل صناعة التكنولوجيا نحو تقديم تجارب عرض أكثر تفاعلية واندماجًا، قد تعيد تعريف شكل استخدام الهواتف الذكية مستقبلاً.