أعلن المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات، أن التحريك الأخير في أسعار باقات الخدمات لم يأتِ استجابة كاملة لطلبات الشركات المشغلة، بل تم إقراره بنسب أقل مما طالبت به تلك الشركات.
وأوضح الوزير أن الموافقة على هذه الزيادات لم تكن مطلقة، بل جاءت مشروطة بالتزام الشركات بتطوير البنية التحتية وتوفير ميزات وخدمات إضافية للمشتركين لضمان جودة الاتصال.
طفرة في الاستثمارات الأجنبية
وفيما يخص الأداء الاقتصادي للقطاع، كشف الوزير خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي لمجلس الوزراء، عن نجاح الدولة في جذب تدفقات استثمارية بلغت قيمتها 3.5 مليار دولار منذ مطلع العام الجاري.
ويعكس هذا الرقم نمو الثقة الدولية في سوق الاتصالات المصري وقدرته على استقطاب الرؤوس الأموال الكبرى رغم التحديات الاقتصادية العالمية.
طموحات تصدير الخدمات الرقمية
وتطرق هندي إلى ملف "التعهيد"، مؤكدًا أن الدولة وضعت خطة طموحة تستهدف الوصول بحجم صادرات خدمات التعهيد والخدمات الرقمية إلى 6 مليارات دولار خلال العام الحالي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع لتحويل مصر إلى مركز إقليمي رائد في تقديم الحلول التكنولوجية والبرمجية للأسواق العالمية.
تأهيل الكوادر البشرية والمنافسة العالمية
واختتم الوزير تصريحاته بالتركيز على العنصر البشري، مشيرًا إلى أن منظومة التدريب التقني في مصر تضم حاليًا نحو 800 ألف متدرب في تخصصات التكنولوجيا المتقدمة.
وشدد على أن الكفاءات المصرية باتت تحظى بثقة واسعة من قبل الشركات العالمية، مما يجعلها الركيزة الأساسية لنمو قطاع الاتصالات وزيادة تنافسيته دوليًا.
موضوعات متعلقة
القومي لتنظيم الاتصالات: الترفيه يقود استخدام الإنترنت خلال 2026 بزيادة قياسية