هاني شاكر
كشفت الفنانة نادية مصطفى عن جانب روحاني غائب عن الكثيرين في حياة "أمير الغناء العربي"، مؤكدة أن هاني شاكر لم يكن مجرد قامة فنية، بل كان إنساناً موصولاً بالله.
وأوضحت في تصريحاتها أن الراحل كان يؤمّ أصدقاءه وأسرته في الصلاة بصوت شديد الخشوع والجمال، خاصة خلال تجمعاتهم في شهر رمضان المبارك، مشددة على أنه كان "يتقي الله في بيته وأهله" ويعكس نموذجاً للفنان الملتزم والزاهد.
وبسبب هذا الرصيد الإنساني والفني الحافل، وجهت نادية مصطفى نداءً إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، راجية أن يتم تشييع الراحل في جنازة شعبية تليق بمكانته الوطنية، واصفة إياه بأنه "واجهة مصر المشرفة" وضحكتها الجميلة في المحافل الدولية.
وقارنت بين قيمته وقيمة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، مؤكدة أن تاريخه الحافل بالأخلاق والرقي يستوجب وداعاً رسمياً وشعبياً مهيباً.
وبكلمات مخنوقة بالدموع، تحدثت نادية عن صمود زوجته "نهلة" التي وصفتها بالمرأة "المبتلاة" والصبورة، مسترجعة ذكريات فقدان ابنتهم "دينا".
وأشارت إلى أن عزاء المحبين اليوم هو أن هاني شاكر رحل بوجه كريم، وأنه سيجتمع أخيراً بابنته التي لم يتوقف عن حبها ورثائها طيلة سنوات، ليرحل تاركاً خلفه إرثاً من الفن النبيل وذكرى "الإمام" الذي كان يرفع الأذان في قلوب المقربين منه قبل حنجرته.
مواضيع متعلقة
هاني شاكر يغني طفلًا مع إسماعيل ياسين ..ورواد التواصل الاجتماعي يتفاعلون
صلى الفجر مع زوج ابنته وأحفاده.. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة هاني شاكر