advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الإعدام لربة منزل وشقيق زوجها بعد كشف جريمة قتل غامضة بأسيوط استمرت 289 يومًا دون اكتشاف الحقيقة

محمد يوسف

الإثنين, 4 مايو, 2026

07:27 م

قضت الدائرة الثالثة بمحكمة جنايات أسيوط بمعاقبة ربة منزل وشقيق زوجها بالإعدام شنقًا، بعد إدانتهم بقتل زوج الأولى عمدًا داخل منزله بمركز البداري، في واقعة ظلّت تُعامل في البداية كحادث عرضي قبل أن تنكشف حقيقتها بعد مرور 289 يومًا من دفن الضحية.

بلاغ أولي وإغلاق القضية كحادث كهربائي
وتعود تفاصيل القضية إلى تلقي أجهزة الأمن بلاغًا يفيد مصرع المجني عليه «محمد. ا. م» نتيجة صعق كهربائي أثناء الاستحمام داخل منزله، ليتم دفن الجثمان باعتبار الوفاة حادثًا عرضيًا مرتبطًا بسخان المياه، قبل أن تظهر لاحقًا شبهة جنائية حول الواقعة.

تحريات تكشف مخططًا مدبرًا
وكشفت التحريات أن زوجة المجني عليه وشقيقه اتفقا على التخلص منه، بمشاركة أحد الأقارب الذي توفي لاحقًا أثناء سير التحقيقات. وأوضحت التحريات أن المتهمين استخدموا مادة منومة تم دسها للمجني عليه داخل الطعام، قبل أن يقوموا بكتم أنفاسه أثناء نومه حتى تأكدوا من وفاته.

محاولة إخفاء الجريمة
وبحسب أوراق القضية، حاول المتهمون إخفاء الجريمة عبر وضع الجثمان داخل «بانيو» الحمام، ثم الادعاء بأن الوفاة ناتجة عن ماس كهربائي بسخان المياه، في محاولة لإبعاد الشبهات الجنائية عن الواقعة وإغلاق ملفها كحادث منزلي.

دافع الجريمة وخلافات ميراث
وأشارت التحقيقات إلى أن دافع الجريمة يعود إلى خلافات عائلية حادة حول الميراث، تتعلق بشركة أعلاف موروثة عن والد الأسرة، حيث رفض المجني عليه تقسيمها بالشكل الذي أراده المتهمون، ما دفعهم للتخطيط للتخلص منه.

إحالة للمحاكمة ونهاية القضية
وبعد استكمال التحقيقات، أحال المحامي العام لنيابات جنوب أسيوط الكلية المتهمين إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها بالإعدام بعد ثبوت ارتكابهم الجريمة عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، لتنتهي واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا بعد كشف حقيقتها عقب شهور طويلة من وقوعها.