advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أقوى من الجري.. السباحة هي 'الدرع الحصين' الجديد لصحة قلبك

مصطفى علوان

الأحد, 3 مايو, 2026

09:00 م

في دراسة حديثة أجراها علماء من الجامعة الفيدرالية في ساو باولو، كشفت النتائج عن تفوق ملموس لرياضة السباحة على الجري في تحسين كفاءة الجهاز القلبي الوعائي.

فرغم أن كلتا الرياضتين ترفعان مستويات اللياقة والقدرة على التحمل، إلا أن السباحة أظهرت قدرة فريدة على إحداث تغييرات "هيكلية" إيجابية داخل عضلة القلب، مما يجعلها الخيار الأمثل لمن يبحث عن حماية طويلة الأمد ضد الإجهاد والأمراض.

أسرار جزيئية.. كيف تعيد السباحة صياغة عضلة القلب؟
كشفت التجربة التي قارنت بين الجري والسباحة عن نتائج مذهلة؛ فبينما نجح كلاهما في رفع استهلاك الأكسجين بنسبة تجاوزت 5%، انفردت السباحة بقدرتها على زيادة كتلة العضلة القلبية وتحسين قوة انقباضها.

ويرجع العلماء ذلك إلى تأثير السباحة القوي على جزيئات (microRNA)، وهي جزيئات حيوية تعمل كـ "منظمات" لنمو الخلايا وتكوين أوعية دموية جديدة، مما يبني درعاً واقياً للقلب يحميه من التلف الناتج عن التقدم في العمر أو الضغوط الجسدية.

"صديقة المفاصل" ورفيقة مرضى السكري والضغط
تجاوزت فوائد السباحة الجانب القلبي لتشمل فوائد وقائية وعلاجية مذهلة، حيث يوصي خبراء الصحة بها كخيار أول للمرضى الذين يعانون من:

ـ مشكلات المفاصل: نظراً لأن الماء يخفف من ثقل الجسم ويمنع الاحتكاك الضار.

ـ السمنة والسكري: لقدرتها العالية على حرق السعرات وتحسين التمثيل الغذائي.

ـ ضغط الدم المرتفع: حيث تساعد في مرونة الأوعية الدموية وتنشيط الدورة الدموية دون إجهاد عنيف.

تكامل الرياضتين وتفوق السباحة في "التعافي"
أكد الباحثون أن الجري يظل رياضة ممتازة لتحسين التحمل البدني، لكنهم أشاروا إلى أن السباحة توفر "قيمة مضافة" لا يمكن تجاهلها، خاصة في حالات التعافي القلبي وإعادة تأهيل المرضى.

فالسباحة لا تكتفي بتحسين النفس، بل تحول القلب إلى "محرك" أكثر قوة ومقاومة للإجهاد، مما يجعلها الرياضة الأكثر شمولاً لصحة الإنسان.

موضوعات متعلقة

ـ 9 عادات طهي خاطئة يجب التخلي عنها.. أخطاء صغيرة قد تفسد وجباتك

ـ كيف تختارين أفضل وقت لوضع ماسك الوجه الطبيعي؟.. نصائح ذهبية

ـ ما هو العمر المثالي للإنجاب عند المرأة؟ دراسة تكشف الأسرار