كشفت صحيفة "واشنطن بوست" عن بوادر أزمة داخلية تعصف بإدارة الرئيس دونالد ترامب، إثر تصاعد حدة الانتقادات الموجهة لوزير الحرب، بيت هيجسيث.
وتأتي هذه الخلافات على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل بشأن العمليات العسكرية ضد إيران، حيث يرى مسؤولون داخل الإدارة أن الوزير قد تجاوز الحدود في عرض تفاصيل العمليات، مما أثار موجة من التحفظات حول إدارة هذا الملف الحساس.
شكوك حول الشفافية والتقييمات العسكرية
وفقاً لمصادر مطلعة، بدأت تظهر شكوك مكتومة بين كبار المسؤولين حول مدى دقة وشفافية المعلومات التي ينقلها هيجسيث إلى الرئيس ترامب.
وتتركز هذه المخاوف حول التقييمات الواقعية لقدرات العملية العسكرية وتداعياتها المحتملة، حيث يتهم البعض الوزير بالمبالغة وتصدير صورة قد لا تتسق تماماً مع الحقائق الميدانية، مما قد يضع صانع القرار أمام خيارات استراتيجية محفوفة بالمخاطر.
ولاء هيجسيث.. الحصن المنيع في وجه الانتقادات
رغم الضغوط المتزايدة، يبدي وزير الحرب ثقة لافتة في استقرار منصبه، مستنداً إلى علاقة الولاء القوية التي تربطه بالرئيس ترامب.
وتشير المصادر إلى أن هيجسيث يعتبر نفسه "محصناً" من تداعيات هذه الخلافات الداخلية، معولاً على الدعم المباشر من البيت الأبيض، وهو ما يعكس صراعاً خفياً بين "تيار الولاء المطلق" و"تيار الواقعية السياسية" داخل الإدارة الأمريكية بشأن التعامل مع طهران.
موضوعات متعلقة
نتنياهو يخرج بعد شائعات مقتله: مستمر في قيادة الحكومة والجيش والموساد
شكوك حول خطابات مختبى خامنئي.. هل يتلقى المرشد الجديد العلاج في روسيا؟
إسرائيل تستعد لتعبئة 450 ألف جندي احتياط وسط تصاعد الحرب مع إيران