advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

دار الإفتاء توضح أحكام العقيقة.. هل تختلف عن الذكر والأنثى وكيف يتم توزيعها؟

محمد يوسف

السبت, 2 مايو, 2026

11:39 ص

تُعد العقيقة من السنن المؤكدة عن النبي ﷺ، وهي ذبيحة تُقدَّم شكرًا لله تعالى عند رزق المولود، سواء كان ذكرًا أو أنثى، وتؤدى وفق ضوابط وشروط محددة وردت في السنة النبوية، كما أوضحت دار الإفتاء المصرية في بيانها حول هذه المسألة.


لا فرق بين الذكر والأنثى في أصل الحكم
أكدت دار الإفتاء أن الأصل في العقيقة أن يُذبح عن المولود شاة واحدة، سواء كان ذكرًا أو أنثى، مستشهدة بما ورد عن النبي ﷺ في عقيقة الحسن والحسين رضي الله عنهما، حيث عقَّ عن كل واحد منهما بكبش، وهو ما يدل على مشروعية الشاة الواحدة.


الأفضلية في العدد دون وجوب
وأوضحت الإفتاء أن الأفضل عند جمهور الفقهاء أن يُذبح عن الذكر شاتان وعن الأنثى شاة واحدة، إلا أن ذبح شاة واحدة عن الذكر يُجزئ ويُعد مُحققًا للسنة، وكذلك الحال في الأنثى، مشيرة إلى أن اختلاف العدد هو من باب الأفضلية وليس الوجوب.


توقيت العقيقة وموعدها المستحب
وبيّنت أن أفضل وقت للعقيقة هو اليوم السابع من ولادة المولود، ويُحسب يوم الولادة ضمن الأيام السبعة، وفي حال تعذر ذلك يمكن تأجيلها إلى اليوم الرابع عشر أو الحادي والعشرين، أو أي وقت لاحق دون حرج شرعي.


طريقة توزيع العقيقة وأحكامها
وأشارت دار الإفتاء إلى أنه يُستحب توزيع العقيقة على غرار الأضحية، بحيث يُؤكل جزء منها ويُهدى جزء ويُتصدق بالثلث، مع جواز توزيعها بأي طريقة أخرى دون التزام بهذا التقسيم، كما يُستحب طبخها كاملة قبل توزيعها وعدم كسر عظامها.


حكمة التشريع ومعناه
وأكدت أن العقيقة تحمل معنى الشكر لله على نعمة المولود، إضافة إلى كونها سنة نبوية تحمل بعدًا اجتماعيًا في إدخال السرور على الأسرة والمجتمع، مع التنويه إلى أن الالتزام بها يظل مستحبًا وليس واجبًا.