advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

رئيسة وزراء إيطاليا: لا فائدة من إطلاق «أسطول الصمود» إلى قطاع غزة

مصطفى علوان

الجمعة, 1 مايو, 2026

12:06 م

دخلت العلاقات الإيطالية الإسرائيلية مرحلة جديدة من التوتر العلني، عقب قيام القوات الإسرائيلية باعتراض "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية.

وبينما كانت روما تتحفظ سابقاً على جدوى هذه المبادرات، جاء احتجاز مواطنين إيطاليين ليدفع حكومة جورجيا ميلوني لاتخاذ موقف حازم يطالب باحترام القانون الدولي وضمان سلامة المحتجزين.

من التحفظ إلى التنديد.. تحول لهجة ميلوني
في مفارقة سياسية لافتة، كانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني قد صرحت في وقت سابق بأنه "لا فائدة" من إطلاق أسطول الصمود، معتبرة أن مثل هذه المبادرات قد تزيد من تعقيد المشهد بدلاً من نفع سكان القطاع.

إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة واعتراض السفن في المياه الدولية بالقرب من اليونان، دفع مكتب ميلوني لإصدار بيان شديد اللهجة يندد بمصادرة السفن ويصف احتجاز المواطنين الإيطاليين بأنه "إجراء غير قانوني"، مطالبًا بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.

كواليس الاعتراض.. "قرصنة" في المياه الدولية
وصفت الجهات المنظمة للأسطول ما حدث بأنه "عمل من أعمال القرصنة"، حيث اعترضت القوات الإسرائيلية السفن وهي تبحر على بعد نحو 50 ميلاً بحرياً من شبه جزيرة بيلوبونيز اليونانية.

وأظهرت لقطات مصورة جنوداً إسرائيليين يعتلون السفن ويقتادون الطواقم تحت تهديد السلاح، في خطوة أكدت الحكومة اليونانية أنها تمت خارج نطاق ولايتها القانونية وبدون إخطار مسبق، مما يضع التحرك الإسرائيلي تحت طائلة انتهاك السيادة الملاحية في المياه الدولية.

الشرخ الدبلوماسي.. روما تعلق التعاون الدفاعي
تعد هذه الأزمة حلقة جديدة في سلسلة التوترات بين الحليفين السابقين؛ فبعد أن كانت حكومة ميلوني اليمينية من أقرب حلفاء إسرائيل في أوروبا، بدأت الفجوة تتسع بسبب الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

ولم يتوقف الأمر عند التنديد الدبلوماسي، بل اتخذت إيطاليا خطوات عملية بـ تعليق اتفاقية تعاون دفاعي مع إسرائيل، في إشارة واضحة إلى استياء روما من تجاوز القانون الدولي الإنساني وتكرار حوادث احتجاز الناشطين، ومن بينهم شخصيات دولية بارزة مثل "جريتا تونبري" في حوادث سابقة.

مصير الـ 55 سفينة وموقف تل أبيب
بينما يؤكد المتحدث باسم الحكومة اليونانية أن طواقم 17 سفينة باتوا محتجزين فعلياً على متن سفن حربية إسرائيلية، تصر إسرائيل على موقفها الرافض للأسطول، واصفة المشاركين فيه بأنهم "محرضون يسعون للفت الانتباه".

وفي المقابل، شددت ميلوني في بيانها على أن إيطاليا ستستمر في تقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، ولكن من خلال القنوات الرسمية التي تحترم القانون الدولي، بعيداً عن سياسة "فرض الأمر الواقع" التي تمارسها القوة البحرية الإسرائيلية.

موضوعات متعلقة

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران