في تطور ميداني وتقني لافت، أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية عن وقوع إصابات في صفوف جنودها إثر هجوم نفذه "حزب الله" اللبناني باستخدام طائرة مسيرة "انتحارية" متطورة، استهدفت عمق المستوطنات الشمالية في وقت تشهد فيه المنطقة هدنة هشة.
انفجارات متتالية في "شوميرا"
أكدت هيئة البث الرسمية أن الهجوم استهدف بشكل دقيق مدرعة لوجستية كانت محملة بأسلحة وذخائر مدفعية في مستوطنة "شوميرا". وأسفر الانفجار عن إصابة 12 عسكرياً: نُقلوا إلى المستشفيات (2 بحالة متوسطة و10 طفيفة).
وتسبب الاصطدام في سلسلة انفجارات للذخائر المحمولة، شوهدت أعمدة دخانها من مسافات بعيدة.
المفاجأة التقنية: سلاح لا يمكن اعتراضه؟
يدور القلق الأكبر داخل أروقة الجيش الإسرائيلي حول فشل منظومات الدفاع الجوي في رصد المسيرة.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الحزب استخدم نوعاً مزوداً بـ "ألياف بصرية"، وهو تكنولوجيا تمنح الطائرة حصانة كاملة ضد "الحرب الإلكترونية" وأجهزة التشويش، كونها لا تعتمد على إشارات اللاسلكي التي يسهل رصدها.
محللون عسكريون أكدوا أن "وصول هذا النوع من المسيرات إلى داخل إسرائيل لأول مرة يمثل تحدياً أمنياً معقداً، ويجعل من استهداف الآليات العسكرية أمراً أكثر سهولة وقاتلية".
سياق التصعيد: الهدنة تحت النار
يأتي هذا الرد من جانب حزب الله في ظل اتهامات متبادلة بخرق الهدنة التي بدأت في أبريل الجاري.
حيث سجلت وزارة الصحة اللبنانية سقوط 9 شهداء (بينهم أطفال ونساء) في غارات إسرائيلية استهدفت قرى الجنوب منذ فجر اليوم، مما يرفع حصيلة الضحايا منذ بدء العدوان في مارس الماضي إلى أكثر من 2500 شهيد.


موضوعات متعلقة
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى