advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"صانعة جيل" بدلاً من "ربة منزل".. مقترح تحت قبة الشيوخ يثير عاصفة من الجدل !

مصطفى علوان

الأحد, 26 يوليو, 2026

10:18 م

شهدت منصات التواصل الاجتماعي والرحاب البرلمانية حالة واسعة من النقاش والجدل عقب تقدم النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، بمقترح رسمي يدعو إلى استبدال مسمى "ربة منزل" المعتمد في الأوراق والبطاقات الرسمية بمسمى أكثر تقديرًا وهو "صانعة جيل".

ورأت البرلمانية أن المصطلح الحالي لم يعد يتواكب مع طبيعة المرحلة الراهنة وما تشهده الدولة من اهتمام غير مسبوق بتمكين المرأة وتغيير النظرة المجتمعية لأدوارها الحيوية داخل الأسرة.

التجربة الإماراتية تلهم البرلمان
وما أضفى مزيداً من الاهتمام على هذا الطرح هو تبين أنه يستند إلى تجربة إماراتية سابقة اعتُمدت رسمياً في مارس الماضي بناءً على قرار صادر من الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي.

وتؤكد النائبة في طرحها أن تفرغ المرأة لتربية أبنائها ورعايتهم يعد مهمة استثنائية وعظيمة لا تقل أهمية أو قيمة عن أي عمل تنفيذي أو ميداني آخر، حيث تسهم بشكل مباشر في تشكيل الوعي وبناء كوادر قادرة على نهضة الوطن.

انقسام الآراء حول جدوى التغيير
وأثار هذا المقترح الممتد بين التجربة العربية والطرح المصري تبايناً واضحاً في الآراء؛ إذ يرى المؤيدون أن المسمى الجديد يمنح المرأة غير العاملة اللائقة المستحقة ويبرز دورها التنموي والتربوي بدلاً من اختزال جهدها في الرعاية المنزلية المجردة.

وفي المقابل، يتساءل المعارضون أو التحفظون عن مدى الحاجة الإجرائية لتغيير المسميات في المستندات الرسمية، مشيرين إلى أن التقدير الحقيقي يتجلى في توفير الدعم الاجتماعي والرعاية الصحية الشاملة وتطوير الخدمات المقدمة للمرأة والأسرة بغض النظر عن الوصف الوظيفي المدون في الأوراق الحكومية.