أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إقرار زيادة جديدة في أسعار البنزين داخل السوق المحلي، على أن يبدأ تطبيقها رسميًا اعتبارًا من الأول من مايو المقبل، في خطوة تعكس استمرار الضغوط على أسعار الطاقة داخل إسرائيل.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إدارة الوقود والغاز التابعة لوزارة الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلية أعلنت أنه سيتم تحديث أسعار منتجات الوقود الخاضعة للرقابة في منتصف ليل الخميس – الجمعة، على أن تُطبق الأسعار الجديدة في محطات الوقود في مختلف أنحاء البلاد.
وبحسب القرار الجديد، لن يتجاوز السعر الأقصى للتر الواحد من بنزين 95 في محطات الخدمة الذاتية، شامل ضريبة القيمة المضافة، 8.07 شيكل للتر، مع زيادة قدرها أغورتين مقارنة بالأسعار الحالية، في حين ستبلغ تكلفة الخدمة الكاملة نحو 25 أغورة إضافية لكل لتر، شاملة الضريبة.
انعكاسات اقتصادية محتملة
وتأتي هذه الزيادة في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حالة من التقلب، مدفوعة بتغيرات أسعار النفط الخام، والتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تكاليف الاستيراد وأسعار الوقود في العديد من الدول، بما في ذلك إسرائيل.
ويرى محللون أن استمرار ارتفاع أسعار الوقود قد يضغط على معدلات التضخم داخل الاقتصاد الإسرائيلي، خاصة مع ارتباط تكاليف النقل والإنتاج بشكل وثيق بأسعار الطاقة، ما قد ينعكس على أسعار السلع والخدمات في السوق المحلي خلال الفترة المقبلة.
سياسة تسعير الوقود في إسرائيل
تعتمد إسرائيل على نظام تسعير شهري للوقود، يتم تحديثه وفقًا لمتوسط أسعار النفط العالمية وسعر صرف العملات الأجنبية، إلى جانب الضرائب المحلية ورسوم التوزيع، وهو ما يجعل أسعار البنزين عرضة للتغير المستمر صعودًا أو هبوطًا.
موضوعات متعلقة
“استعدوا للصواريخ”.. رسائل غامضة على واتساب تثير الذعر في إسرائيل