advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

هل كانت متحدثة البيت الأبيض على علم بمحاولة اغتيال ترامب؟ تصريحات خطيرة تثير الجدل

شرين احمد

الثلاثاء, 28 إبريل, 2026

01:20 م

أثارت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت حالة واسعة من الجدل داخل الأوساط السياسية والإعلامية في واشنطن، بعد تزامنات وصفت بـ“المثيرة للدهشة” ربطت بين حياتها الشخصية وأحداث أمنية كبرى استهدفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبحسب ما أُثير في التقارير المتداولة، فإن ليفيت أشارت إلى أن مولودها الأول عام 2024 جاء متزامنًا مع محاولة اغتيال سابقة استهدفت ترامب، في واقعة اعتبرها البعض مجرد مصادفة، قبل أن يتجدد الجدل بعد تزامن مولودها الثاني مع حادث إطلاق النار الأخير الذي شهدته إحدى الفعاليات في فندق هيلتون بواشنطن.

وزاد الغموض حول هذه التسلسلات الزمنية بعد تداول تصريحات سابقة لليفـيت، قالت فيها خلال مقابلة تلفزيونية قبل الحادث بساعة واحدة إن “أصوات طلقات نارية” قد تُسمع بشكل مجازي في سياق حديثها، قبل أن تتحول الواقعة لاحقًا إلى حدث أمني حقيقي أثار الذعر داخل الأوساط السياسية.

هذه التطورات دفعت البعض إلى إعادة النظر في سلسلة الأحداث، وسط تساؤلات تتراوح بين الصدفة البحتة والتأويلات التي تربط بين الرمزية والتوقيت، خاصة في ظل تكرار الارتباط بين لحظات شخصية فارقة في حياة المتحدثة وبين أحداث سياسية وأمنية حساسة.

وفي السياق نفسه، عادت ليفيت إلى مهامها بشكل عاجل بعد قطع إجازة الأمومة، في ظل تصاعد التوترات داخل البيت الأبيض، ومتابعة التحقيقات المتعلقة بالمشتبه به كول توماس آلن، الذي يواجه اتهامات قد تصل إلى السجن المؤبد على خلفية الحادث الأخير.

ورغم غياب أي تأكيدات رسمية بشأن وجود علاقة بين هذه الأحداث، إلا أن حالة الجدل لا تزال مستمرة داخل الإعلام الأمريكي، بين من يصف ما يحدث بأنه “محض صدفة زمنية”، ومن يرى فيه تسلسلًا غير مألوف يستدعي التوقف أمامه.

موضوعات متعلقة

كواليس ليلة الرعب في حياة رجال ترامب.. الجميع بقائمة الاغتيال باستثناء مدير الـ FBI