تداولت وسائل إعلام أمريكية ومواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لامرأة وهي تجمع زجاجات نبيذ بهدوء داخل قاعة فندق واشنطن هيلتون، في أعقاب حالة الفوضى التي شهدها عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض إثر حادث إطلاق النار.
وسلطت صحيفة «نيويورك بوست» الضوء على الواقعة، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي كان فيه الصحفيون والضيوف يهرعون لمغادرة القاعة عقب سماع دوي إطلاق النار، توجهت امرأة شقراء مجهولة الهوية، ترتدي معطفًا أسود، نحو إحدى الطاولات وبدأت في جمع زجاجات الكحول المتروكة.
وبحسب التقرير، لم يتم التعرف حتى الآن على هوية السيدة، أو ما إذا كانت ضمن الحضور من الصحفيين أو المدعوين، خاصة أن الحادث وقع في وقت مبكر من العشاء، ما أدى إلى بقاء كميات كبيرة من النبيذ على الطاولات.
وأثار الفيديو حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل، حيث انقسمت الآراء بين منتقدين اعتبروا التصرف غير لائق في ظل حادث أمني كان من الممكن أن يتحول إلى كارثة، وآخرين رأوا أنه سلوك عملي في ظل انتهاء الفعالية بشكل مفاجئ.
وكتب أحد المستخدمين منتقدًا: «هذا تصرف مقزز»، بينما تساءل آخر عن كيفية حدوث ذلك في قاعة كان يتواجد بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. في المقابل، دافع آخرون عن الواقعة، معتبرين أن الزجاجات كانت مدفوعة مسبقًا ضمن تكلفة العشاء، وبالتالي لا يمكن اعتبار ما حدث سرقة.
وأشار التقرير إلى أن بعض الحاضرين شوهدوا أيضًا وهم يغادرون القاعة حاملين زجاجات نبيذ، في حين أظهر مقطع آخر وكيلًا بإحدى الشركات يتناول الطعام بهدوء بينما كان آخرون يحتمون أسفل الطاولات.
وكان الحفل السنوي قد شهد حالة من الذعر، بعد محاولة مسلح اختراق الإجراءات الأمنية وإطلاق عدة أعيرة نارية، قبل أن تتمكن عناصر الخدمة السرية من السيطرة عليه. وأسفر الحادث عن إصابة طفيفة لأحد أفراد الأمن، حيث استقرت رصاصة في سترته الواقية.
وتم إجلاء الرئيس الأمريكي ومسؤولين حكوميين على الفور من موقع الحادث، فيما تم تحديد هوية المتهم، البالغ من العمر 31 عامًا، ويواجه اتهامات بإطلاق النار أثناء ارتكاب جريمة والاعتداء على ضابط فيدرالي، ومن المقرر مثوله أمام المحكمة للنظر في القضية.
موضوعات متعلقة
كواليس ليلة الرعب في حياة رجال ترامب.. الجميع بقائمة الاغتيال باستثناء مدير الـ FBI