ارشيفية
وصل منذ قليل إلى مقر محكمة جنايات بنها بمحافظة القليوبية، 6 متهمين تحت حراسة أمنية مشددة، لنظر ثاني جلسات محاكمتهم في الواقعة المعروفة إعلامياً بـ "إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية" بقرية ميت عاصم.
وتأتي هذه الجلسة لمتابعة سير القضية التي أثارت غضباً واسعاً، بعد تداول تفاصيل حول قيام المتهمين باقتحام منزل المجني عليه وترويعه وسط أسرته وجيرانه.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى فبراير الماضي، حيث كشف أمر الإحالة أن المتهمين الستة استعرضوا القوة ولوّحوا بالعنف والتهديد ضد المجني عليه "إسلام محمد".
وأفادت التحقيقات بأن المتهمين تأكدوا من تواجد الضحية داخل مسكنه، ثم قاموا باقتحامه نهاراً على مرأى ومسمع من ذويه، وأجبروه تحت وطأة السلاح على ارتداء ملابس نسائية بقصد النيل من كرامته والطعن في رجولته، قبل أن يجوبوا به المنطقة في مشهد استهدف ترويعه وإذلاله.
وأوضحت جهات التحقيق أن الجريمة اقترنت بجناية أخرى وهي "الخطف بالقوة"، حيث قام المتهمون باقتياد المجني عليه إلى مسكن خاص بهم بعيداً عن أعين أسرته، مستخدمين في ذلك أسلحة بيضاء وأدوات ترهيب.
وأشار أمر الإحالة إلى أن المتهمين تعمدوا إلقاء الرعب في نفوس أهالي المنطقة وتكدير السلم العام، في حين شاركت المتهمتان الخامسة والسادسة في الجريمة عن طريق الاتفاق والمساعدة، مما جعل القضية مكتملة الأركان من حيث استعراض القوة والاحتجاز القسري.
وتشهد الجلسة اليوم استكمال الدفوع القانونية والاستماع إلى أقوال الشهود ومناقشة تقارير جهات البحث، وسط تواجد مكثف من أسرة المجني عليه ومحاميي المتهمين.
ويواجه المتهمون اتهامات مغلظة تتعلق بالبلطجة، وهتك العرض بالإكراه، والخطف، وحيازة أسلحة بيضاء، وهي الجرائم التي وضع لها القانون المصري عقوبات رادعة لضمان عدم تكرار مثل هذه الأفعال التي تضرب قيم المجتمع وعاداته.
مواضيع متعلقة
خلافات زوجية تنتهي بمقتل "سيدة ووالدتها" وإصابة 5 جيران في مواجهة دموية
"طلبت مني نخرج نتفسح".. اعترافات صادمة لزوج المتهمة في واقعة سقوط "رجل أعمال التجمع"