شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة من الجدل والاستياء بين المستخدمين، على خلفية الإطلالات المثيرة للجدل التي ظهر بها عدد من مؤدي المهرجانات الشعبية ومطربي الراب، والتي اعتبرها البعض بعيدة عن الذوق العام وتعكس تركيزًا على “الاستعراض” أكثر من المحتوى الفني، وكان أبرزهم مسلم وزياد ظاظا.
إطلالة مسلم تثير الانتقادات
تعرض مؤدي المهرجانات مسلم لهجوم واسع من رواد السوشيال ميديا، بعد ظهوره في إحدى حفلاته الأخيرة بملابس أثارت الجدل، حيث ارتدى “شورت” واسع اعتبره البعض أقرب إلى ملابس نسائية، ما دفع الكثيرين لانتقاد اختياراته واعتبارها غير مناسبة لصورة الفنان أمام الجمهور.
ويبدو أن الجدل لم يكن جديدًا على مسلم، إذ اعتاد في الفترة الأخيرة على التواجد في بؤرة الأزمات، سواء على المستوى الفني أو الشخصي.
أزمة شخصية تتصدر المشهد
بالتزامن مع أزمة الإطلالة، عادت إلى الواجهة أزمة مسلم مع طليقته، التي اتهمته بعدم الإنفاق على نجله، مؤكدة أنها عانت لفترات طويلة من عدم قدرتها على سداد الإيجار، واضطرت للانتقال أكثر من مرة بسبب الظروف المادية.
وأوضحت أن المبالغ التي تحصل عليها منه لا تكفي احتياجات الطفل، مشيرة إلى أن نجلها لا يعرف والده إلا من خلال الإنترنت، وهو ما أثار تعاطف عدد كبير من المتابعين.
رد مسلم: “سأحتكم للقانون”
من جانبه، رد مسلم على هذه الاتهامات، مؤكدًا أنه يمر بظروف صعبة ويتعرض لما وصفه بـ”حرب ضده”، مشددًا على أنه يدفع مبالغ مالية كبيرة تصل إلى 200 ألف جنيه كل خمسة أشهر، ولديه مستندات تثبت صحة كلامه.
وأشار إلى أنه سيلجأ إلى الطرق القانونية للرد، معتبرًا أن ما يحدث ضده غير مبرر، وأن توقيت تصاعد الأزمات يثير تساؤلاته.
زياد ظاظا يكرر المشهد في أوروبا
وفي سياق متصل، تعرض مطرب الراب زياد ظاظا لانتقادات مماثلة خلال الأيام الماضية، بعد ظهوره في حفل بهولندا بإطلالة اعتبرها البعض “صادمة”، حيث ظهر بطريقة وصفها متابعون بأنها لا تتناسب مع صورة الفنان المصري في الخارج.
جدل مستمر حول حرية التعبير والذوق العام
تعكس هذه الوقائع حالة من الانقسام بين الجمهور، فبينما يرى البعض أن هذه الإطلالات تدخل ضمن حرية التعبير الفني ومواكبة الموضة العالمية، يعتقد آخرون أنها تتجاوز حدود المقبول مجتمعيًا وتسيء لصورة الفن المصري.
ويبقى الجدل قائمًا حول الحدود الفاصلة بين الحرية الفنية والالتزام بالذوق العام، في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها المشهد الفني وتأثير السوشيال ميديا في تضخيم مثل هذه القضايا.