تحول عزاء الطبيب الراحل ضياء العوضي إلى تظاهرة في حب "طبيب الطيبات"، حيث شهد حضوراً لافتاً لشخصيات عامة وفنانين حرصوا على تقديم واجب العزاء رغم عدم لقائهم بالراحل شخصياً.
وأجمعت الكلمات على الأثر الإنساني الذي تركه العوضي في حياة مئات الأسر، ليس فقط كطبيب، بل كصاحب منهج مثير للجدل في التغذية العلاجية.
فاطمة ناعوت: ابني يتبع نظامه الغذائي لمرض التوحد
بكلمات مفعمة بالتأثر، تحدثت الشاعرة فاطمة ناعوت عن يقينها بـ"إنسانية" الراحل، قائلة: "لم أقابله أبداً، لكن لدي يقين داخلي أنه كان إنساناً طيباً يسعى لخير الناس".
وكشفت ناعوت عن جانب شخصي في علاقتها بمنهجه الطبي، مؤكدة أن ابنها الذي يعاني من "التوحد" يتبع بروتوكولاً صحياً قائماً على نظام العوضي الغذائي، مشيرة إلى أنه بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف العلمي، فإنه يظل "إنساناً فاضلاً".
جدل "نظام الطيبات"
على الجانب الآخر من مشاعر العزاء، يطل الجدل العلمي حول جدوى "نظام الطيبات" كبديل للعلاجات التقليدية.
وأعادت هذه الشهادات للأذهان واقعة الفتاة "شيماء" التي زعمت شفاءها من السرطان بفضل هذا النظام ورفضها للكيماوي.
إلا أن الدكتور محمد الدمهنوري، الطبيب المعالج للحالة، خرج عن صمته ليضع النقاط على الحروف، مؤكداً أن المريضة شُفيت بفضل التزامها الكامل ببروتوكول العلاج الكيميائي والإشعاعي وليس النظام الغذائي وحده.
وشدد الدكتور الدمهنوري على ضرورة عدم التلاعب بعقول المرضى، موضحاً أن التغذية العلاجية هي "دور مساند" ومكمل، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون بديلاً للخطط العلاجية المعتمدة طبياً للأمراض المستعصية.
موضوعات متعلقة
ـ مفاجأة في قضية ضياء العوضي: محاميه يحذف نفي الوفاة.. ما القصة؟
ـ من الوفاة إلى النفي.. تطورات مفاجئة في قضية الدكتور ضياء العوضي
ـ الأعلى للإعلام يصدر قرارات لجميع القنوات الفضائية.. ويمنع ظهور سارة هادي وضياء العوضي