advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"فريق المهام الخاصة".. ترامب يدفع بـ "كوشنر وويتكوف" لمفاوضة إيران في باكستان

ابتسام تاج

الجمعة, 24 إبريل, 2026

09:11 م

كوشنر وويتكوف

كشف مسؤولون في الإدارة الأمريكية لشبكة "CNN"، اليوم الجمعة، عن تحرك دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى تجاه باكستان.

حيث قرر الرئيس دونالد ترامب إرسال صهره ومستشاره السابق جاريد كوشنر، رفقة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، للمشاركة في محادثات مباشرة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وتعكس هذه الخطوة رغبة البيت الأبيض في استثمار القنوات الدبلوماسية الموثوقة لدى ترامب لكسر الجمود في الملف الإيراني، واختيار باكستان كمنصة إقليمية محايدة لهذه المفاوضات المرتقبة.

أوضح المسؤولون أن نائب الرئيس الأمريكي "جيه دي فانس" لن يشارك في الجولة الحالية من المحادثات، وذلك في إطار الالتزام ببروتوكول التمثيل المتبادل؛ حيث تأكد عدم حضور رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي ينظر إليه البيت الأبيض كنظير سياسي لفانس ورئيس للوفد الإيراني.

ورغم هذا الغياب، أشار المسؤولون إلى أن طاقم نائب الرئيس سيكون حاضراً في إسلام آباد لمتابعة سير المفاوضات، مع استعداد "فانس" للسفر فوراً في حال تحقيق تقدم ملموس يتطلب تدخل المستويات العليا.

يأتي إرسال كوشنر وويتكوف، وهما من الدائرة الضيقة الموثوقة لترامب، كإشارة إلى أن الإدارة الأمريكية تسعى خلف "اتفاق شامل" يتجاوز الأطر التقليدية.

ويُنظر إلى هذا اللقاء باعتباره اختباراً حقيقياً لمدى مرونة طهران في التعامل مع نهج ترامب الجديد، خاصة في ظل استضافة باكستان لهذه المحادثات، مما يضفي صبغة إقليمية هامة على المحاولة الأمريكية لاحتواء الأزمات العالقة في المنطقة عبر الحوار المباشر.

تمثل عودة جاريد كوشنر للمشهد الدبلوماسي في أبريل 2026 استمراراً للدور الذي لعبه في صياغة "اتفاقيات إبراهيم" خلال ولاية ترامب الأولى، حيث يعتمد الرئيس عليه في إدارة الملفات الأكثر تعقيداً في الشرق الأوسط.

وتكتسب باكستان أهمية استراتيجية كـ "وسيط" في هذه الجولة، نظراً لعلاقاتها المتوازنة مع كل من واشنطن وطهران، وقدرتها على توفير بيئة أمنية وسياسية تضمن سرية وجدية المفاوضات، في وقت تسعى فيه القوى الإقليمية لتجنب سيناريو المواجهة المباشرة بين إيران والولايات المتحدة.

مواضيع متعلقة

احتجاز 11 بحاراً باكستانياً قبالة الصومال.. عائلات الطاقم تستغيث والسلطات تترقب

إعلام إسرائيلي: تل أبيب وواشنطن تدرسان عملية عسكرية محدودة ضد إيران