ارشيفية
تعرضت ناقلة النفط "أونر 25" لعملية قرصنة غادرة بالقرب من السواحل الصومالية، أسفرت عن احتجاز طاقمها المكون من 11 بحاراً يحملون الجنسية الباكستانية.
وأكدت مديرية الموانئ بوزارة الشؤون البحرية الباكستانية أن السفينة لا تزال تحت سيطرة القراصنة، مع وقوع انقطاع كامل في الاتصالات مع الطاقم منذ لحظة الاستيلاء عليها، مما يثير مخاوف جدية حول سلامتهم الجسدية.
في ظل صمت رسمي من الشركة المشغلة للسفينة، كشفت تقارير عن تحركات دبلوماسية تقودها السلطات الإندونيسية للمشاركة في المفاوضات مع الخاطفين بهدف إطلاق سراح البحارة.
ورغم هذه المؤشرات، لا تزال المعلومات المتوفرة ضئيلة، في وقت لم يعلن فيه القراصنة عن مطالبهم الرسمية بعد، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في منطقة القرن الأفريقي.
أعربت عائلات البحارة المختطفين عن قلقها البالغ، ووجهت نداءات استغاثة عاجلة للحكومة الباكستانية بضرورة التدخل الفوري لإنقاذ ذويهم وضمان عودتهم سالمين.
ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الأذهان خطر القرصنة المتصاعد في هذه المنطقة البحرية الحساسة، والتي تشهد من حين لآخر استهدافاً للسفن التجارية وناقلات النفط، مما يهدد استقرار الملاحة الدولية في واحد من أهم ممرات التجارة العالمية.
مواضيع متعلقة
البيت الأبيض: الولايات المتحدة تمتلك أقوى جيش في العالم
وسائل إعلام إيرانية: الدفاعات الجوية تعاملت مع أهداف معادية غربي طهران