حلا شيحة
شاركت الفنانة حلا شيحة جمهورها خواطر إيمانية عميقة حول مفهوم السعادة الأبدية ولحظة لقاء الله، واصفة إياها باللحظة التي تذوب فيها كل أوجاع الدنيا ومتاعبها.
وأوضحت حلا أن أعظم ما ينتظر المؤمنين في الجنة هو "كشف الحجاب" والتمتع برؤية وجه الله سبحانه وتعالى، مؤكدة أن الجنة هي "الوطن الحقيقي" الذي تنتمي إليه الأرواح وتنتظر العودة إليه بفارغ الصبر.
وفي مقارنة روحانية، أشارت حلا إلى أن جمال الطبيعة في الدنيا ليس سوى نموذج مصغر وبسيط لما أعده الله لعباده الصالحين، مستشهدة بالوصف النبوي: "فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر".
وأضافت أن الفارق الجوهري يكمن في أن متاع الدنيا من صنع البشر وقدراتهم المحدودة، بينما الجنة هي صنيعة القدرة الإلهية المطلقة، لتختتم حديثها بتساؤل تأملي يمس الوجدان: "ماذا أعددنا نحن لهذا اليوم؟".
على جانب آخر، تحدثت حلا شيحة بشجاعة عن كواليس فترات القلق والتخبط التي مرت بها، موضحة أن رغبتها القوية في توفير حياة كريمة تليق بأبنائها كانت هي المحرك وراء بعض قراراتها السابقة.
ووصفت تلك المرحلة بالضبابية قائلة إن "الأولاد قد يكونون فتنة" إذا تملك الخوف من الإنسان، مؤكدة أنها تعيش حالياً حالة من السكينة والهدوء النفسي برفقة أبنائها في كندا، بعيداً عن صخب الأضواء، بعد عودتها لارتداء الحجاب.
مواضيع متعلقة
رئيس الجالية المصرية في فرنسا يكشف تطورات الحالة الصحية لـ هاني شاكر
بعد وصلة مدح رقيقة.. محمود سعد لـ لميس الحديدي: "أنا وانتي ولا حد تالتنا"